الروايه الجديدة ج الاخير

الروايه الجديدة ج الاخير

خروج متواصل هدوء مريب و ڠضب مكتوم

كل هذا و أكثر داخل بشار الذي كاد أن ينفجر من فرط غيظه الشديد بسبب تصرفات ابنة عمه التي تجاوزت الحدود الموضوعة لها.

ظل يجوب الغرفة ذهابا إيابا و على أذنه هاتفه المحمول يستمع لكل كبيرة و صغيرة حدثت في منزل حسنة أسبوعان كاملان مروا عليها لا تعرف عن زوجها أي شئ منذ خروجه مع والده لخضوعه ل تلك التحاليل الوراثية التي تثبت صحة اټهامات حسنة من عدمها .

هدر بشار بصوته الجهوري قائلا

و أنت كيف تتحدتي في حديت ملكيش صالح بيه ! تنقذي مين و تهببي إيه عليك و على دماغك السم ديه !!

وقفت خديجة جوار بشار و هي تربت على كتفه قائلة

براحة يا حبيبي ضغطك ها يعلى

لم يستمع زوجها لطلبها و قال بصوت مرتفع

بكفاية لحد كده يا حسنة أني الغلطان اللي عرفتك شغل امه زمان

ختم حديثه ساخرا منها و قال

مبروك عليك الطلاج رچوع زين ما هيكنش ساهل واصل و بكرا تجولي واد عمي جالها

اغلق الهاتف في وجهها پغضب جم بينما هي عادت لمحاولاتها الفاشلة للوصول إليه تنهدت بعمق و هي تنظر لأحدى المجلات الخاصة بالموضة و الجمال التقطت إحدهما و بدأت تقلب بين صفحاتها بملل شديد.

طرقات خفيفة ثم ولج بعدها وقفت و السعادة تضئ وجهها اقبلت نحوه لكنه وضع كفه مانعا إياه من

الإقتراب بحميمية و التي كانت ستفعلها و لأول مرة يا له من تعيس الحظ حين أرادت الإقتراب ابتعد هو وقف زين مقابل حسنة يطالعها لآخر مرة قبل أن يخبرها بقراره الأخير وضع بينهما ورقة تناولتها منه و على وجهها نظرات الإستفهام سألته بنبرة متعجبة قائلة

إيه دا دي ورقة التحاليل بتاعتك !

رد زين بجمود و قال

لا دي ورقة طلاقك

تابع و هو يضع ورقة أخرى صغيرة و قال

و دا شيك في جميع مستحقاتك المادية اعتبري هدية طلاقك

نظرت حسنة بجمود لا تعرف من أين أتت به لكنها اعتادت على أن ينشطر قلبها و لا تبك

سألته بنبرة متهكمة قائلة

سمعت كلام

ابوك !

شاح بوجهه تجاه النافذة ثم عاد ببصره لها و قال بهدوء ظاهري

أنا سمعت كلام العقل و اعتقد بعيدا عن اللي حصل أنا كنت متفق معاك على الإنفصال مفرقتش بقى سبنا بعض بسبب مين

أومأت له برأسها علامة الإيجاب و تقول بمرارة في حلقها

عندك حق

تابعت بعدم إكتراث و هي ترفع أحد الأوراق و قالت

مش محتاجة ل فلو سك

القتها في وجهه بينما هو ارخى كفيه و هو عاقدا ساعديه خلف ظهره ثم رفعت وثيقة الطلاق و قالت مرارة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *