الروايه الجديدة ج الاخير
الروايه الجديدة ج الاخير
أشار حسان بيده المجعدة للخلف و هو يقول
ديه كان زمان جبل ما تبجي مرت زين القصاص
تابع بحزن مصطنع ساخرا من أحزانها و قال
جصدي اللي رماك بطول دراعه و نصر أبوه و أمه عليك
تبدلت ملامحه كما تتبدل السماء الصافية بأخرى ملبدة بالغيوم و قال
مشي برا و اوعاك تخطي خطوة واحدة و تتدخلي الدار ديه تاني واصل
سألته حسنة قائلة بدهشة و ذهول شديدان
عتطرد حفيدتك في انصاص الليالي !!
رد الجد حسان بملامح لا تنم سوى الشړ و هو يدب بعكازه قائلا بنبرة لا تقبل النقاش
و اج تل ابوي لو عا ص لي أمر مشي لبرا بدل ما خلي الحريم ترميك لكلاب السكك
بصقت حسنة على جدها و هي تسبه سباب لاذع استدار لتبحث عن طريق جديد تقضي فيه الساعات الأخيرة من الليل خرجت من المنزل بأكمله سارت بخطواتها الهادئة و كأنها عجوز لا تستطع الحراك استوقفها عمر و هو يتسأل بلهفة قائلا
حسنة ! كيفك و إيه مخرچك الساعة دي !
رفعت حسنة بصرها وجدت حبيبها السابق و بجانبه زوجته شمس تضع يدها على باطنها المنتفخة قليلا إثر الحمل ابتسم شبح إبتسامة و هي تقول
كيفك أنت يا عمر أني راچعة داري
سألها بنبرة مغتاظة و قال
دلوجه !! وحدك ! و فينه البيه چوزك سايبك وحدك ليه
بلعت غصتها بمرارة و هي تناجي ربها ألا تسقط دموعها أمامه تنحنحت ثم قالت
زين طلجني و چدك طردني
لجمت الصدمة لسان عمر و التزمت شمس الصمت لحين الوصول لبيتها بينما هو قال بإستفهام
مېتا حصل ديه !! و إيه اللي حصل و ليه چدي طردك من الدار
ردت بسرعة قبل أن تشير لسيارة الأجرة و قالت بلكنة قاهرية قائلة
ما تشغلش بالك يا عمر بس بشار كان على حق عموما أشوف وشك على خير
هبط
عمر من سيارته ووقف مقابلتها بعد ان استقلت سيارة الأجرة و قال
أنا مافهمش حاچة واصل رسيني يا حسنة عمل فيك إيه ولد القصاص ديه !
صړخة داخلية حين ذكر اسمه بلعت لعابها بمرارة ثم قالت بإبتسامة باهتة
كل خير يا عمر
تابع بجدية قائلة
اطلع على محطة القطر يا اسطى
رد عمر بلهفة قائلا
ها تعاودي مصر تاني ! لا ادلي و اني هاخلي چدي يدخلك البيت و لو مرضاش أني ها چيب لك احسنها شجة و تجعدي فيها بس تعاودي مصر تاني لا
لم يعجبها تلك النبرة لو كانت محل شمس لډمرت العالم من أجل حبيبها قررت أن تضع حدا له قائلة
روح لأم عيالك يا عمر اتأخرت عليها ربنا يحفظها لك و تقوم بالسلامة خلي بالك منها هي اولي باهتمامك دا سلام يا بن عمي