الروايه الجديدة ج الاخير
الروايه الجديدة ج الاخير
اغلق الهاتف ثم دسه في جيبه و عاد يدعي النوم أما هي ف غلبها النعاس بالفعل الوقت يمر و المسافة طويلة لم تصل بعد ضاق صدرها من كل شئ قررت أن تعود للنوم على المسافة الطويلة تنتهي و تصل للقاهرة .
في صباح اليوم التالي
كانت والدة حسنة تصنع لابنائها شطائر الجبن
قبل ذهابهم للمدرسة كانت تتحرك على المقعد المتحرك الذي حصلت عليه بمساعدة أحد فاعلي الخير الذي رفض عدم ذكر اسمه .
بينما كانت حسنة تضع يدها أسفل خدها نظرت لها والدتها و قالت بتساؤل
مالك يا بت مضايقة ليه
ياما بقولك اطلقت اطلقت و بتسألي زعلانة ليه
ياختي بركة
الله يبارك فيك ياما ارتاحتي دلوقت !!
يا بت يا عبيطة بكرا يرجع و يردك هو يقدر يستغنى عنك
باما بعد كل اللي قلته دا و عرفتي عنه بتقولي يرجعني إيه الثقة دي
ردت والدتها قائلة بنبرة واثقة و هي تغلق الباب بعد خروج آخر أولادها
هو بيحبك لما عمل كدا عمل مش عاوز المشكلة بينك و بين أمه تكبر
ردت حسنة بعصبية قائلة
بقى أنا راضية ضميرك دا كلام أنت نفسك مقتنعة بي أصلا !!
الصراحة لا
و لما هو لا بتقولي ليه حر قة
ډم و خلاص !
ياختي بشوف حل و بحاول اصبرك
ما تصبرنيش خليني في اللي أنا في
قولي لي يا بت هو جدك قالب عليك ليه
ردت حسنة قائلة بنبرة مغتاظة قائلة
عشان قلت ل وجيدة إنها عمتي مش اختي
يالهوي هو أنت اتسحبتي من لسانك و قلت!
اه و هو سلطهم عليا
هما مين دول يا بت
لم ترد حسنة على سؤال والدته استطرد بتعب شديد
أنا ها قوم اريح لي شوية أنا منامتش و الطريق مرمطني
لوت والدتها فمها و هي تقول بحسرة
عيني عليك يا بنتي طول عمرك شقيانة و صابرة و لما اتجوزتي جوزك مرمطك عشان خاطر أمه يلا الله يسامحه
وقفت حسنة عند باب الحجرة و قالت بتذكر
صحيح ياما مبروك على طلاقك أنت كمان
تابعت بنبرة ساخرة
ابقي فكريني نكتب على باب الشقة شقة المطلقات
ردت والدتها بنبرة حانية
بكرا ربنا يحنن قلبه عليك و ترجعه لبعض يابنتي و تعيشي زي باقي البنات
بعد مرور ساعتين
استيقظت حسنة على صوت ناقوس الباب
نهضت من فراشها فتحت الباب وجدت رجل ماثل أمامها سألته بهدوء قائلة
خير مين حضرتك
رد الرجل و قال
دا بيت حسنة طه حسان الدهشوري !
أومأت برأسها علامة الإيجاب و قالت
ايوة أنا خير في إيه !
أشار الرجل و قال
اتفضلي استلمي
إيه دا
ها تعرفي بعدين من فضلك امضي