الروايه الجديدة ج الاخير
الروايه الجديدة ج الاخير
يعني خابرة إني براجبك مش كده
طبعا
زين مادام أنت خابرة ديه بشتمي فيا ليه جدام أبوك
لأ أنا بعبر عن رأي و بعدين إيه ابوك دي اسمها باباك
بجلك إيه أني تعبان و رايد اشم شوية هوا
طب كويس أنا كمان زهقانة و عاوزة اشم هوا خدني معاك
خدك ربنا اخدك فين ادلي خليني امشي اشوف صحابي
و الله دا ظلم أنت تخرج و تشوف صحابك وأنا قعدة كدا طول اليوم وشي في وش الخيطان
لا خلاص متزعليش هاخدك معايا
بجد أنا كنت عارفة اني مش هاهون عليك ربنا يخليك ربنا يبارك فيك أنت راجل بجد
بس قبل ما امشي ادلي هاتي بدلة رجص و الصاچات أنت ترجصي و أني اطبلك و آخر الليل نلم النجطة زين كده
ياخي نقطة لما تشيلك يا بارد و ربنا لأروح لبابا و اعرفه الپهدلة اللي مبهدلهاني دي و اعرفك مقامك يا قليل الذوق أنت
هو اني لو سفخت كف دلوجه ها يجولوا علي راچل و لا هيجولوا راچل بيأدب مرته
لأ ها يقولوا عليك مش محترم عشان بټضرب واحدة ست
و هي فين الست ديه !! ديه أنت ست اشهر جليلة عليك مشي يابت الناس من اهني يلا وچعتي راسي
ماشي ماشي يابشار و الله لاقول لجدك سالم على بهدلتك دي ليا و اعرفه بتعمل إيه في بنات الناس
تاني هتجول بنات تاني
بعد مرور نصف ساعة تقريبا و صلا بشار و خديجة إلى منزلهما كررت خديجة عبارات التوسل و الرجاء عله يوافق بأن يصطحبها معه لكن إصراره بأن يذهب بمفرده يجعلها تتيقن من ظنونها و ذهابه لعائلته و العبث معهم من جديد
خرج الجد و هو يميل برأسه قليلا نحو سيارة بشار متسائلا بفضول قائلا
بتعمل إيه يا بشار
ابتسم له و قال بهدوء
مافيش يا چدي بتحايل عليها عشان تاچي معاي و هي بتجول لا
ليه يابتي اخرچي معاه أنت من بجالك ياما مخرچتيش من الدار
رد بشار و قال بسرعة قبل أن ترد هي
متتعبش حالك يا چدي نشفت ريجي وياها أصلها بتجول انها بتحب الدار بتجول بتحس نفسها ست مخابرش كيف !!
لآخر مرة ياخديچة جلبي هسألك تاچي معاي و لا تفضل في الداررر أني مايهمنيش إلا راحتك يا حتة من جلبي
ردت خديجة بإصرار رغم تحذيرات بشار المبطنة و قالت بعناد
لأ هفضل معاك يا حبيبي هو أنا ليا بركة غيرك
ر بنا يخليك ليا و يحفظك ليا قادر يا كريم
أومأ لها و قال بهدوء قبل أن يترجل من السيارة
على كيفك يا ديچا خليك فاكرة إن أني جلت لك خليك بعيد
ردت عليه و هي تتشبث بذراعه قائلة