الروايه الجديدة ج الاخير
الروايه الجديدة ج الاخير
ابتسم رجب إبتسامة ساخرة و هو ينظر ل بشار ثم عاد ببصره لها و قال
اللي بتجولي عليه أب ديه عاشر بته و هي مېتة و سچد
لإبليس و لف على لسانها سحر أسود و هو بيغسلها و ډفنها اهني
صدمات متتالية تهطل عليها كالمطر و هي لا تعرف ما الذي يجب عليها فعله حتى تصدق
ما قاله رجب للتو ازدادت ريقها و هي ترفع عينها في أعين بشار الذي يشعر بالخزي و
العا ر من أفعال جده طأطأ رأسه خجلا منها
بينما تابع الجد حديث حفيده قائلا
وچيدة بت اخوي حسان كانت من مرته الله يرحمها جاته بعد شوج و عطش كيف ما بيجولوا فارت و بجيت زينة الصبايا كان عمرها عشرين سنة يوم ما امهما ماټت كانت روحها في امها و ابوها كان روحه فيها عيحبها صح كان نفسها تشوف أمها و لو مرة واحدة بس و هو كان يشوفها كده و جلبه
يت جطع عليها و يوم الأربعين بتاع امها چه هو و الشيخ المرعي و بدوا يعملوا چلسة تحضير ارواح هي عرفت چن چنانها عرضتهم
و حاولت تصرخ علي وجتها عشان الحجها بس كان أبوها خپطها على راسها طبت ما تت
فيها ولدي و في اللحظة ديه الشيخ المرعي الله يلعنه في كل كتاب جاله يكمل شغلهم و حفر تحت الدار
صمت الجد سالم لبرهة قبل أن يكمل حديثه قائلا بنبرة مرتعشة إثر البكاء
حسان كان كل اللي
يهمه وجتها الاثارات و بس كان لازم يفتحوا المجبرة و عشان يعملوا كده لازم يستعينوا بالأبالسه و دول واعرين جوي جوي عمل وياهم عهد و إلا يفض العهد ديه يبجى حكم على حاله بالمۏت
اجهش الجد سالم و لاول مرة بالبكاء و كأنه طفلا صغيرا لم يتحمل سرد ما تبقى من حكاية الجد حسان فتولى رجب سرد الجزء الأسوء حين قرر الشيخ المرعي فعل الفاحشة
مع وجيدة ابنة حسان حتى يسخر الجا ن
لقد فقد ما تبقى من عقل و قلب بعد مو ت ابنته ختمت حديثه قائلا بهدوء
كل ديه چدي ما حضروش اللي شافت الحكاية ديه أم عمر و چات حكت لچدي و أمرته يمشي من الدار و عشان يحافظ على حاله و بعدها حصل اللي الكل مكانش يتخيله و لا حتى في احلامه
سألت خديجة بنفاذ صبر و دموعها لا تتوقف ابدا
حصل إيه تاني في إيه تاني لسه الناس دي مفكرتش تعمله
رد بشار و قال لم تتوقعه منه
الفصل الثا من عشر
اجهش الجد سالم و لاول مرة بالبكاء و كأنه طفلا صغيرا لم يتحمل سرد ما تبقى من حكاية الجد حسان فتولى رجب سرد الجزء الأسوء حين قرر الشيخ المرعي فعل الفاحشة