الروايه الجديدة ج الاخير

الروايه الجديدة ج الاخير

نظر الجد سالم لحفيده رجب و قال

احنا لازم نعملوا حاچة يا ولدي بشار كده عيروح مننا

متجلجش يا چدي ها يجبى بخير بس هو محتاچة يومين كده و يبجى تمام

عاد رجب ببصره مرة أخرى و جد بشار يكفكف دموعه بطرف جلبابه و قال

أني اهو بجيت راچل و ما هبكيش جوم يا صاحبي

قرر الجد التدخل و هو يقول بهدوء

جوم يا ولدي كده حرام

و اللي بيحصل ديه مش حرام

يا ولدي لكل أجل كتاب و محدش عارف اللي ها ېموت بعد كده !

هو ربنا بيعمل معايا كده ليه خد الطيبين مني وا….

رد الجد و قال بعقلانية و هو يربت على كتفه بحنو و حب

كل نفس ذائقة المۏت يا ولدي و اللي عمره بيخلص بيمشي احنا كلما أموات ولاد اموات و لا نقول إلا ما يرضى الله إنا لله و إنا إليه راجعون

ختم حديثه و هو يحثه على الوقوف قائلا بنبرة حانية

جوم الله يرضى عنيك ياولد جوم المشوار لساته هيبدأ

وقف بشار مع الجد و عيناه لا تبرح قبر صديق عمره و رفيق الدرب لم يتأثر بمۏت وجيدة قدر ما تأثر بمۏت عمر ربما لأنه هو من تسبب في مو ته

دون قصد عاد للبيت مرة أخرى و هو يجر خيبات الأمل خلفه كان يظن أن كل ما يفعله مجرد أضغاث أحلام و قريبا سيعود لوعيه لكن كلما مر بين الناس يستمع لغمازات هذا و ذاك أنه هو قا تل

ابن عمه و لم تستطع الشرطة إثبات ذلك .

ولج غرفته و ارتمى بجسده على حافة الفراش ارخى جفنيه محاولا أن يفصل نفسه عن العالم المزيفة و يعود لعالمه الحقيقي مع عمر كم تمنى أن يبقى كما حدثته خديجة لأن قلبها يخبرها بأن تلك الليلة المعلونة لن تمر مرور الكرام حدث ما تنبأت به ووقع في الفخ و ندم أشد الندم .

داخل شقة فارهة بمدينة القاهرة جلست حسنة مع بن أختها غير الشقيقة تطعمه الحليب الصناعي الذي ابتاعه لها زين قبل أن يعود الصعيد لحضور مراسم الډفن كان الصغير يتضور جوعا ملست بأناملها على خده الأيسر و هي تتذكر ذاك المشهد الحالم الذي عاشته مع زين قبل مغادرته حين حمل الرضيع بين يدها و قال بنبرة حانية

أنا جبت له كل حاجة ممكن

يحتاجها و اللبن كمان جبت لك حاجات

تكفي أسبوع

وضع الصغير بين يد ها ثم قال بنبرة هامسة حتى لا يوقظه

خلي بالك هو أكل و تمام مش هايصحى قبل ساعتين أنا ها مشي و ابقى ارجع بعد يومين

نظرت له و قالت بإمتنان

تعبتك معايا يا زين من يوم ما شوفتني و أنا بوقعك في مشاكل دايما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *