الروايه الجديدة ج الاخير
الروايه الجديدة ج الاخير
تنفس جبل بعمق و هو ينظر لكلاهما نظرات ذات مغزى سار شبل بخطوات واثقة تجاه المقعد الوثير و هو يرفع عبائته السوداء على كتفيه هوى عليه ثم وضع سا ق فوق الأخرى
قام بإشع ال لفافة التبغ سحب نفسا عميقا منها ثم قام بإفراغه في سقف البهو عاد ببصره و قال باسما
تاخد لك سچارة يا چبل !
رد جبل بهدوء
لا الحمد لله صايم
صايم ليه !
صايم ليه ! عشان النهاردا أول يوم رمضان و لا أنت رمضان ما چاش عندك !
لم يرد شبل على سؤاله و اكتفى بسحب نفسا عميقا و كرر نفس العملية نظر له و قال بنبرة متعجبة
يا أخي و الله الواحد ما خابر كيف يتحملك و يتحمل يطل في سحنتك العفشة ديه كيف أني لولا الحشېش ديه مكنتش اتحملك دجيجة واحدة
ربنا يهديك يا شبل
رد شبل بإبتسامة واسعة قائلا
لا جول ربنا يطول في عمر بشار لحد ما الوشوش تتجابل من تاني
تابع بتذكر قائلا
صحيح هي بت عمك اسمها إيه
رد جبل بإبتسامة واسعة و قال
سبحان الله يا اخي اسمها على اسم المرحومة أمك شمس و هي فعلا شم…..
لم يكمل جبل عبارته بسبب ق بضة شبل له
كان يكز على أسنانه بقوة شديدكاد أن يجزم جبل أن وصل لمسامعه صوت طحن أسنانه و كأنها تفرم داخل ما كينات بحركة مباغتة منه استطاع و بجدارة أن يسيطر عليه و يصبح هو مركز القوة لم تدوم السيطرة طويلا ليعود
شبل المسيطر كان الجد يتابع بإبتسامته التي كشفت عن نواجزه كاد أن ينهي حياة جبل لكنه تركه في اللحظة المناسبة و هو يخبره من بين أنفاسه
الظاهر إن أمك كانت عتحبك كانت روحك ها تطلع في
يدي بس مش مشكلة المرة الچاية فكر فكر بس كيف تضايجني و أني اريحك من الدنيا كلتها .
هدأت أنفاس جبل قليلا نظر لجده و قال
بعد عن بت عمي يا چدي شمس ما هتدخلش اهني واصل و ديه آخر مرة هدخل فيها اهني
غادر جبل بخطواته الواسع و السريعة بينما استوقفه شبل قائلا بنبرة مرتفعة و هو يشعل لفافة تبغ جديدة
ابجى خد الباب في يدك و متنساش تجول ل بشار يچهز التوب الأبيض لبته
ختم حديثه بوقاحة لم يتحملها جبل حين قال
يا تدخل جبرها يا ادخل عليها أني
عاد جبل و قام بضړب شبل تحول البهو من جديد لساحة معر كة ظل يكيل له اللكمات دون رحمة و لا شفقة القى شبل بج سده بعيدا عنه بغيظ شديد اعت لاه و بدأ يرد له ما سدده جبل كان الجد يشاهد ما يحدث في صمت لقد نال من شبل التعب وقف و هو يشاهده و قال بنبرة محذرة