الروايه الجديدة ج الاخير

الروايه الجديدة ج الاخير

الحكومة معرفتش توصل للسبب و الطب الشرعي قال ماس كهربائي

ختمت حديثها بنبرة مخټنقة قائلة

بس أنا و أنت و العالم كله عارف إن حسان هو السبب

احتوى يد ها بين كفيه حدثها و هو مطأطأ الرأس ناظرا ما تحتوي ي ده قائلا

عارف إن كل واحد فينا غلط غلط شكل بس ربنا غفور رحيم تعالي نبدأ صفحة جديدة ما يكونش فيها لا جدك و لا أي حد من الماضي صفحة فيها أنا و أنت و بس

ردت حسنة و قالت بمرارة

و المسكين اللي جه الدنيا لاقى أمه ما تت و أبوه مسألش عنه لحد دلوقت رغم إنه عارف إنه اتولد

اقترب زين منها خطوة ليقف أمامها مباشرة و قال بنبرة صادقة استشعرتها في حديثه حين

أنا أبوه و أنت أمه و حياتنا حياته

حركت حسنة رأسها علامة النفي و هي تقول من بين دموعها

كلكم كدابين محدش حنين لا غليا و لا ابني كلكم بتقولوا هتبقوا دنيتي و في الآخر بتضحكوا عليا و تمشوا مش ها سيب ابني يشوف نفس اللي حصل لي منكم

كاد أن يقترب منها لكنها ابتعدت و ساءت حالتها ظلت تصرخ و هي تنادي باسم وجيدة

علها تنجدها من بين براثن أضغاث الأحلام تلك

لكنها فقدت الوعي و هي تنتظر رد شقيقتها.

مدام شمس ما هو قولك فيما قاله المدعو بشار الدهشوري و إنه هو قا تل المجني عليه الدكتور عمر الدهشوري

صاحب العبارة المحقق الذي كان جالسا على مقعد حديدي و بجانبه كاتب يدون كل ما يسمعه كانت شاردة لا تسمح لدموعها بالنزول مهما كلفها الأمر فالبكاء

لم يأتي دوره بعد بلعت لعابها بعد أن كرر المحقق سؤاله نظرت له و قالت

محصلش

سأله بهدوء قائلا

هو إيه بالظبط اللي محصلش

ردت شمس بهدوء و هي تتح سس باطنها المنتفخة إثر الحمل ما إن شعرت بركلة جنينها

بشار ما قت لش عمر

اومال إيه اللي تقدري تحكي لي اللي حصل وقت مق تل الدكتور عمر

عمر كان جاي من برا و عارف إن بشار هنا

سلم عليه و طلع يغيير هدومه عشان يقعد معاه براحته بيطلع على السلم و هو نزل تاني رجله خا نته زيه بالظبط

سألها المحقق بمكر قائلا

زي بشار مش كدا !

أجابته بحكمة و دهاء قائلة

لأ ج س مه هو اللي خا نه مقدرش يسطير على حركة عفوية من رجله

رد المحقق و قال بضيق مكتوم

طب بشار بيقول إن عمر تشابك معاه عند السلمة الأخيرة فوق و كان بيحاول يو لع في الأوضة بدل المجني عليها وجيدة الدهشوري و إن بشار زقه عشان يبعد عنه و مكنش قصده يق تله !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *