الروايه الجديدة ج الاخير

الروايه الجديدة ج الاخير

آمرت السائق للمرة الثانية تحرك السائق في طريقه لمحطة القطار أما عمر عاد لزوجته بدأ يسرد لها ما حدث لو لم يحدثها و اخبرها بما حدث لفعلت ما لا يحمد عقباه لكنه كان أذكى

رجلا عرفته في حياتها وصلا أخيرا لحجرتهما

بدأ يتسأل عن السبب عقله لا يهدأ عكس ملامحه التي تظهر لها أن الأمر لا يعنيه .

دام الصمت لأكثر من ساعة كاملة ظن أنها في سبات عميق نظراته

لهاتفه ك طفل صغير يود شئ و يخشى عقاپ أمه مدد على جانبه الأيسر يتأمل ملامحها ملس على بشرتها الناعمة فتحت عينها وهي تقول بمرارة

اطلبها و اطمن عليها يا عمر اطلبها و طمن قلبك اللي مش عارف ينام و يغمض له جفن

طالعها بنظرات حائرة رغم تصريحها له بالاتصال إلا أنه لم ينفذ ما قالته له قرر أن يحدث عن ما يجيش في صدره قائلا

ابجى كداب لو جلت مش جلجان عليها و ابجى اناني لو سمعت كلامك و حددتها في التليفون أنت مرتي و كرامتك من كرامتي لو محافظتش عليها جصاد الناس يبجى أني مبحكيش

ردت شمس بمرارة قائلة

طب ما هو أنت مش بتحبني يا عمر احنا مش هنكدب على بعض

ابتسم لها و هو يسند بباطن كفه على رأسه و قال

بس على الأقل بنحاول و عدينا مرحلة زينة جوي جوي مش هاچي بعد ديه كلتها اتچاهله و ادوس عليك و ك…

كاد أن يكمل حديثه لكن رنين هاتفه الذي صدح في المكان استدار بوجهه تجاه الكومود التقطه ثم وضع ڼصب عيناها و قال

بشار واد عمي

ابتسمت لمصارحته في كل خطوة يخطوها

رفعت كتفها و قالت بدلاال

و أنا مسألتكش

شوف ازاي جال يعني الفضول ماكنش هيفوط من عينها !!!

طب رد كدا هايضايق

كاد أن يرد لكنه تجاهل المكالمة و قال

لا اتعاركنا النهاردا و تلاجي عايز يراضيني

عقدت ما بين حاجبيها متسائلة بنبرة متعجبة

اټخانقتوا ليه ! إنتوا طول عمركم مع بعض و بشار بيعاملك زي اخو

لا ديه عاړكة كده تافهة كيفه بكرا هتلاجي چالي و راضاني

أنا مش فاهمك ليه عاوزه يجي لك هنا ليه مصمم على كدا بقالك فترة

رد بكذب و قال

رايد اصالحه على چدي و لو جلت له كده هيجلب علي كيف ما عمل النهاردا كده

داخل عربة القطار

كانت حسنة تفكر في ما حدث لها لا تعلم أن هناك عين ترصدها كانت شاردة في اللاشئ

أما الرجل الذي يتخفى في جلباب أسود و

و شاح من نفس اللون رد على هاتفه و قال

بجالنا ساعة و زيادة في الجطر لا وحدها

حاضر اللي تشوفه ساعتك هكون كيف ضلها و بعدها ها نفذ اللي جلت عليه ماشي مع السلامة يا كا بير .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *