الذكريات ج الاخير

الذكريات ج الاخير

الحلقه الرابعه عشر

 

حملها عبد الرحمن بين ذراعيه ولم يحاول اخفاء أي مشاعر للذعر والاسي هذه المرة تبا للجميع ! فهو يرغب في حملها والهرب بها بعيدا عن كل هؤلاء الوحوش مددها برفق علي اريكه بالحديقة وحاولت كل من امل وايه ايقاظها ربتت امي علي ايه هاتي برفان من فوق عشان نفوقها ركضت ايه لتلبي رغبه حماتها وحاولوا ايقاظ سارا برش المياه علي وجهها ورش البرفان ولكن لا شيء يفلح حتي الان .

كان احمد يطرق براسه في السيارة ليه انا يا رب ليه بيحصل معايا كده ليه كل حاجه بتروح مني كان احمد منهك للغاية من كثره الصړاخ دي حتي مش قادرة توجهني مش عارفه ترد عليا وتقولي لا مفيش حاجه من دي هتحصل مش هسيبك واخذ يطرق برأسه ولكن هذه المرة بوهن اكيد عاوزة ترجعله ايه اللي يخليها مع واحد عاجز زي يا عالم هيشوف تاني ولا لاء .

لم يستطع حسام تحمل المزيد افهم يا حيوان بقي بقالنا ساعة بنفهم فيك مش عاوز تسمع هي مبتتكلمش مبتتكلمش فقدت النطق هترد عليك ازاي يا بني ادم حلال فيك انها تسيبك اصلا وتركه وذهب لرؤيه سارا .

بعد ان استوعب احمد كلمات اخية انزلق ظهره ببطيء علي السيارة الي ان جلس علي الارض وضم ساقيه وظل صامتا .

انا عاوزة ام*و*ت .. بكرهه .. رجع عشان يدمرني تاني .. يا رب خودني انا عاوزة ام*و*ت .

كانت هذه هي الكلمات التي ترددها سارا بهستيرية وبكاء واحيانا تستيقظ واحيانا اخري تتكلم وهي غائبه عن الوعي ولم يعرفوا ما العمل .

امر عبد الرحمن حسام بجلب الطبيب فورا وامسك بذراع امل صائحا بها عنوانه ايه عاوز العنوان ليه يا عبد الرحمن سالت والدته محدش يدخل صاح عبد الرحمن نزع حسام ذراع امل من يديه اهدي يا عبد الرحمن صاح مرة اخري ب امل ولكن ايه هي من اخبرته بالعنوان من بين دموعها الغاضبة .

توجهه الي الخارج ووقف احمد وتوسله ان يأخذه معه رجع عبد الرحمن الي اخيه يمسك به انا انتهيت يا عبد الرحمن كل حاجه راحت كانت نظرة الشړ في عين عبد الرحمن لا تحتمل امسك برأس اخيه بقوة شديدة كاد ان يسحق راسه بين كفيه وضغط جبينه علي جبين اخيه بشده رهيبة وقال من بين اسنانه بصوت ملئه الحنق هجيب حقك اوعي تقلق يا احمد متخفش طول ما انا معاك يا هرجعه مطرح ما جه يا هجيب اجله وترك اخوة وذهب وركض كل من حسام ومحمد خلف عبد الرحمن يا له من يوم لا يريد ان ينتهي .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *