الذكريات ج الاخير

الذكريات ج الاخير

قادته السيدة وفاء الي غرفه سارا بحذر وهو يعلم انها مغتاظه منه لما فعله بابنتها وهو لا يلومها لأنه هو نفسه يمقت نفسه لما فعله بها .

اجلسته السيدة وفاء الي كرسي بجانب سرير سارا الصامتة . معلش يا طنط ممكن تسبيني مع سارا شويا عاوزها في موضوع خاص عاوزة حاجه يا سارا لم يصدر عنها أي شيء طنط ممكن تقفلي الباب عشر دقايق بس من فضلك احمد سارا تعبانة و… كانت لهجتها محذره صدقيني ياطنط انا اسف علي اللي حصل امبارح انا عاوز اكلمها بس شويا واوعدك مش هضايقها خرجت وهي مكرهه واغلقت الباب علي مضض .

جلس الي جوارها وحاول الامساك بيدها مرة اخري وشدد قبضته هذه المرة كي لا تستطيع سحبها بعيدا عنه .

سمع طرقه عڼيفة علي الباب ودخلت ايه التي لم تستمع الي كلام محمد وجن چنونها عندما علمت بأن سارا مع احمد وحدهما .

ركضت نحو اختها وصاحت ب احمد انت عملتلها ايه مش كفاية بسببك بقت مبتتكلمش عاوز منها ايه تاني تلعثم احمد والله انا ما عملت ليها حاجه يا ايه انا والله بعتذر منها پغضب صارخ ايوة ما هو واضح اهه ازدادت حده سارا في البكاء واشفق محمد علي اخيه وهو يوضح موقفه ل أيه امسكها كي يخرجها انتي مالك هما قادرين يحلو مشاكلهم لوحدهم طبعا مهو اخوك لازم تدافع عنه امتقع وجه احمد من الواضح ان لا احد يريده في المنزل بعد الان ولكنه لا يستطيع ترك سارا في هذه الحالة امسك بكفها واخذ يربت عليه كي يهدئها .

دخلت امل وحسام ايضا علي صياح ايه عيب يا أيه سارا اختنا بردو وانتي عارفه كده كويس لامها حسام طبعا طبعا شايف حالتها بقت عامله ازاي .

نظر حسام نحو سارا واخفض صوته حرام عليكي يا ايه مينفعش اللي بتعمليه ده قدمها أيه جاءها الصوت الغاضب من خارج الغرفة قال السيد شاكر بحزم محمد خد ايه واطلع برا لم تنتظر محمد ومضت غاضبه في طريقها يالا يا حسام انت واحمد كمان من فضلكو كان احمد مطرق الراس يشعر بخجل شديد من السيد شاكر وتركها علي مضض ومش بوهن استني في الانتريه انت يا احمد عاوزك شويا لم يعد الامر فيه أي شك لقد انتهي امرة مع سارا الي الابد .

ثم قال لأمل ساعدي سارا تغير هدومها وطلعيها تعد برا .

توجه نحو احمد الغارق بأحزانه اقدر اعرف اللي حصل امبارح ده كان ليه ! .

لم يكن لدي احمد أي شيء يخسره فاخبر السيد شاكر بكل شيء يختلج قلبه حتي عن اموره الخاصة وعن وحدته وكيف اخرجته سارا من ظلمته وكل شيء وكيف احس بالضياع عندما علم برجوع زوجها السابق وشعر بالعجز لأنه لا يستطيع تلقينه درس ما وانه كان يظن انها صامته عندما سألها لأنها سوف تعود له ولم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *