الذكريات ج الاخير
الذكريات ج الاخير
نزلت الي السيارة وودعوا العائلة وهي لا تعلم بعد كيف سوف تذهب وعندما دخلت الي سيارتها وجدت جهاز تحديد المواقع متوجه الي الإسكندرية وعليه ورقه صغيرة فتحتها اتبعي التعليمات يا عبيطة التكنولوجيا ابتسمت كثيرا واحتفظت بالورقة وانطلقت تتبع الإرشادات وبعد نصف ساعة اتصل عبد الرحمن ب احمد ها يا عم احمد يا بختك والله الجو هنا ڼار طب ما تيجي يا عبد الرحمن اجي فين بقي يا عم مش عاوز اضيقك انت ومراتك اخص عليك هضايق في إيه بس ! طب اديني سارا اما اشوف انتو فين اعطها احمد الهاتف ايوة يا ابيه بوصي جنبك كدة نظرت بحذر لتجده يلوح لها طارت من الفرحة ولم تعلم ما الذي يمكن ان تقوله واخذت تنظر له بوصي قدامك مش عاوزين حوادث هزت براسها له انا هفضل ماشي وراكي خلي بالك من الطريق سلام اعطت الهاتف الي احمد وهي سعيدة ومطمئنه وجلست في الكرسي بارتياح شديد ونظرت بسعادة نحو احمد ثم كشرت احمد انت لسه مربطتش الحزام ! طيب طيب متجوز عسكري ! ها تحب تسمع حاجه اه مفيش مشكله و أدارت الموسيقي وهي سعيدة .
وعندما وصلوا الي وجهتهم بعد وصف احمد لها ولكنها في الحقيقة كانت تتبع وصف عبد الرحمن الذي نزل من السيارة واخذ يشير بدرامية مضحكه الي العمارة المقصودة كادت هي ان تفشل كل شيء بسبب ضحكها .
دخلت الي الشاليه الذي يواجه البحر الله يا احمد فعلا المنظر يجنن والجو حلو اوي والشاليه تحفه بس دة نضيف انا قولت هيطلع عيني علي ما اوضبه ! تلاقي ماما كلمت البواب عشان يوضبه ابتسمت لنفسها فهي تعلم تمام العلم ان عبد الرحمن هو الذي اتصل بالبواب فهو لا يفوته شيء .
ارسل لها رسالة نصيه انا رايح اجيب شويه حاجات للبيت مش عاوزة حاجه معينه سلامتك يا ابيه وبعد ساعتين كان امامهم عبد لحقت تيجي ! طبعا يا بني هو انت فاكرني زي السلحفة الي انت متجوزها ونظر شزرا الي سارا التي كانت
تقود ببطيء شديد وضب معها الاغراض ولم ينسي شيء مهما كان صغير كانت ترتب معه وهي تنظر له بامتنان واضح لكل ما يفعله لأجلها اما هو فشعر بالراحة لأنها سعيدة .
وقضت سارا عطله رائعة برعاية عبد الرحمن وصحبه احمد وعادوا بعد اسبوع وهم افضل حالا .
الحلقه الثامنه عشر
لتمر الايام يتخللها الفرح واحيانا الحزن ولكن الاكيد ان حياة سارا تبدلت مائه وثمانون درجة لقد اصبحت تشعر بالأمان اخيرا ولا وجود للخوف والړعب في حياتها بعد الان لم يعد هناك ما ينغص عليها عيشها سوي شيئين نوبات ڠضب احمد ورفضه التام للحمل .