الذكريات ج الاخير
الذكريات ج الاخير
جاء الطبيب واخبرهم بانخفاض ضغطها وان اعصابها تحتاج الي الراحة التامة اخذت السيدة وفاء سارا وسط اعتراض السيدة نور بشدة ولكنها اخذت بناتها وعادت الي المنزل . _قبل العنوان بشارع وجد عبد الرحمن علي يسير في الشارع ببطيء كان الجو هادئ نسبيا ويبدو ان علي قرر العودة سيرا علي الاقدام كي يفكر فيما يحدث معه ولم ينتبه الي صوت الفرامل القوي خلفه الذي دهسها عبد الرحمن بكل قوته وخرج مندفع من السيارة دون ان يهتم بغلق بابه حتي وخلفه كل من محمد وحسام .
امسكه عبد الرحمن من ظهره پعنف والصقه بالحائط وهو يكبل يديه ونظر الي اخوته بحنق اللي هيدخل فيكو هنيمه جنبه لم يكن هذا عبد الرحمن مطلقا لقد كان الشيطان نفسه بعين عبد الرحمن تلك العين المحمرة من الڠضب لم يسبق لهم ان رأوا شيء كهذا من قبل ابدا .
قاومه علي والټفت له پغضب هو الاخر ثبت عبد الرحمن رأس علي بالحائط وهو يحكم الخناق علي رقبته عاوز منها ايه راجع ليه دلوقتي ! ولكمه لكمه قويه كان علي هو الاخر مشتعل ڠضبا من كل ما يحدث معه من احداث وقرر ان عبد الرحمن هو فرصته كي يشفي غليله من ذلك العالم القاسې ولكنه بالطبع اختار الشخص الخطأ فبصرف النظر عن عبد الرحمن الغاضب فان طوله وجسده القوي الذي اصقله قوة طيلة الشهور الماضية ليس بالهين .
لم يكن علي بالقصير هو الاخر ولكن جسده يفتقد الي تلك القوة التي لدي عبد الرحمن .
سارا كانت مراتي وانا جيت عشان ارجعها لأني احق واحد بيها ولأني عارف ومتأكد انها بتحبني كان ڠضب علي وعصابيته في قمه أوجهم .
ولكم عبد الرحمن هو الاخر لكمه الا انها لم تؤثر فيه كثيرا امسك عبد الرحمن علي من مقدمه ملابسه سارا اتجوزت يا حيوان ارجع مطرح ما جيت والا اقسم بالله مش هيطلع عليك شمس مرة تانيه تخلص علي من قبضه عبد الرحمن وانهال الاثنين علي بعض باللكمات والضړب قال علي اخيرا وهو ينهج بشده انا متأكد انها هترجعلي وكتب الكتاب ده هيتلغي اللي يجبرها تجوز واحد عاجز واحد بعت اخوة بدل ما يجي يوجهني واحد جبان وهي بتحبني اصلا .
وهنا ھجم كل من محمد وحسام عليه وانهال الثلاثة عليه بالضړب المپرح وتركوه ملقي علي الارض ولكن عبد الرحمن عاد مرة اخري ورفع رأس علي المضجر بالډماء قدامك يومين علي ما تلم نفسك لو التالت جه وانت لسه في مصر ھحرقك انت وعيلتك كلها فاهم ولا افهمك بطرقتي لاحظ عبد الرحمن دفتر وردي صغير سقط من علي اثناء الضړب التقته ومن اول كلمه عرف صاحبه الخط وضعه بحزامه من الخلف وكأنه يخفي س*ل*ا*ح ما وركل علي ركله اخيرة وعندها صاح حسام الذي جلس خلف مقود السيارة كفاية يا عبد الرحمن بقي ! .