الذكريات ج الاخير
الذكريات ج الاخير
كانت العائلة كلها تشعر بالراحة لوجود عبد الرحمن بينهم وعنايته بهم خصوصا سارا واحمد وكأن المنزل عادت له روحه من جديد فهو لم يكن الامان بالنسبة لسارا واحمد فقط لا بل وحتي اخوته حسام ومحمد ووالده ووالدته كانوا يستمتعون برعايته لهم هكذا هو دائما معطاء يحب مرعاه الاخرين بغض النظر عما يريده هو .
ولكن الحدث العائلي الضخم القادم جعل كل امكانيات كل من الاسرتين تتجه نحو شيء واحد فقط التحضير لعرس امل وايه وحسام ومحمد .
وتكرر المشهد مرة اخري عندما ذهب الشباب المتأنقين ببذلهم الفاخرة في سيارات فارهة لأخذ عروس المستقبل الي الفندق حيث الحفل الكبير .
انتظر الاربعة خروج الفتيات تقدمتهم سارا بفستان فضي رائع وتلتها امل التي كانت غاية في الروعة والجمال امسكت بيد سارا وهي خجله من نظرات حسام لها الذي ذهب عقله في مكان اخر تماما لم يكن يجد ربه تذكرة خاصه في هذه الليلة تذكر عندما كان ينتظر خروج صافي اجل صافي بشعرها الاشقر وابتسامتها المشعة وجلدها الناعم وفستانها الرائع نهر نفسه بشدة فامل تنظر له وحمرة الخجل منه تملئ وجهها وتظن انه معجب بها هي تري لما تذكرها الان كم هو خائڼ وما ذنب تلك المسكينة التي تظن
—
انه معجب بها بينما عقله في عالم اخر .
دخلت سارا مره أخري واحضرت ايه التي نجحت في التحايل علي محمد ورضخ اخيرا لرغبتها بخلع الحجاب بدت كأميرة لا بل ملكه حقيقة بكل معني للكلمة بتاج من اللؤلؤ والحلي يتوسط راسها وشعرها الطويل الغجري يتجمع علي ناحية من كتفيها ويتخلله ورود بيضاء رائعة وفستان رائع ينساب علي جسدها المثالي لقد خطفت قلب وعقل محمد حالما وقع نظرة عليها ابتسم بشدة وتقدم بسرعة واخذها من يد سارا والتهمها تقريبا بعينيه وفي نفس الوقت اشټعل من الغيرة فهو لا يريد لأحد ان يري كم هي رائعة وجميله غيرة هو فقط وبدت فكرة حپسها في صدفه اللؤلؤ لامعه ومغرية الان .
عبد الرحمن سارا خرجت اه خليك انت انا هروح اجبها ابتسم لها كم كانت مشعه تلك الليلة بادلته الابتسامة شوفت يا ابيه طالعين حلوين ازاي فعلا ربنا يتمم ليهم بخير لم يستطع اخبارها بانه لم ينظر لهم حقا طولتي يا اوزعة ضحكت بمرح اه لو تعرف انا لابسه كام سنتي الوقتي اخذها الي السيارة حيث احمد وانطلق خلف كل من محمد وحسام حيث استأجر كل منهم ليموزين فاخر ليرحب بعروسة .