الذكريات ج الاخير
الذكريات ج الاخير
دخلت امل الي الغرفة وهي لا تشعر بساقيها لما يحدث معها هذا لما انطفأ شعاع النور الذي يضيء حياتها بغير رجعه لما ….
لم يعد عقلها يستطيع فهم أي شيء دخلت الي الغرفة وهي غير واعية لما يحدث وتسألت اين هي …. اخذت تنظر للغرفة بغرابه شديدة وتتأمل الاشياء بوهن وهي تأخذ نفسها بصعوبة بالغه ازدادت شهقاتها للغاية كانت الدموع متحجرة بعينها تأبي النزول يبدوا ان دموعها قررت الاحتفاظ بكرامتها هنيئا لها بدلا من كرامتي الملقاة علي الارض .
اخذ الهواء ينفذ من رئتيها شيء فشيء تهاوت علي الارض وتوسط فستانها الغرفة بدأت شهقات بكاؤها في الظهور ليه ليه انا …. لم يعد هناك هواء مطلقا برئتيها امسكت برقبتها ولم تعد تستطع الصمود فسقطت وسط الغرفة بفستان زفافها والحسړة التي ملئت قلبها لم تمر علي عروس من قبل …… .
اما ايه فقد فتحت عيناها وهي مټألمة للغاية وجدت نفسها في غرفة غريبة وهي تقريبا ملقاة علي الارض نائمة علي بطنها وخدها الايسر علي السجادة دعت ربها سرا يا رب يكون كابوس والامل دب في اوصالها جلست بصعوبة ولكن الامل انطفأ سريعا عندما نظرت الي الفستان الملقي علي الارض اذا كل شيء حقيقي وحدث بالفعل شعرت پألم شديد في خدها الايسر وظهرها من هذه الليلة الغريبة التي مرت بها نظرت الي وجهها في المرآه ووجدت ان السجادة قد طبعت علامة حمراء كبيرة علي خدها اخذت تحرك خدها كي تشعر بتحسن لكن هيهات أزاحت الطرحة وخرجت تبحث عن شيء بارد تضعه علي خدها عله يتحسن ولم تتذكر وجود محمد الا عندما راته يجلس علي الارض امام الباب ويبدوا ان النوم جفاه وهو جالس هكذا ايه ! استيقظ وهو يتمتم باسمها نظرت له بقرف وخطت من فوق قدمة الممددة وذهبت لتجد شيء بارد في الثلاجة تضعه علي خدها ايه مالك ايه اللي حصل انتي كويسه ! كان يسال بلهفه شديدة وحاول لمس وجنتها المحمرة وكانت عيناها وشفتاها محمرين ايضا من كثرة البكاء اياك تنجسني بأيدك انت فاهم ڼهرته بشدة ووجدت زجاجه عصير بارد وضعتها علي وجنتها وذهبت من امامه طب ايه اللي جرالك ايه اللي في وشك دة ! نظرت له شزرا ولم ترد علية ودخلت الي غرفتها ولم تغلق الباب فذهب وراءها واذا بها تركل حقيبته فاصطدمت بقدمة وتأوه وصفقت هي الباب بوجهه .
رجع محمد مرة اخري الي مكانة يجلس امام الباب ويمد ساقيه بآسي امامه وتذكر ما حدث البارحة عندما قالت اية ما قالته لما لم يدافع عن نفسه امامها لما لم يجبرها علي سماعه انه يعلم انه بريء وانه استقام ولا ينوي العودة ابدا الي ما كان عليه في يوم من الايام لكنة شعر بالخزي من مرارة ايه منه ومن أفعاله الشائنة .