الذكريات ج الاخير
الذكريات ج الاخير
ظلت هكذا حوالي النصف ساعه تبكي وتبكي ولكنها احست بتنفس احمد اصبح غريب نظرت له لتجده يبكي هو الاخر وتتساقط دموعه علي خده بهدوء لم تستطع تحمل رؤيته يبكي هكذا ومسحت دموعه بهدوء امسك يدها وقبلها سارا ! فرح احمد للغاية فهذا اول رد فعل يصدر منها ضمھا اكثر وقبل راسها ظل معها لساعات طوال هذا اليوم يحدثها عن أي شيء ويخبرها كم يحبها وكم هو مشتاق اليها كي تكون معه تحت سقف واحد .
كفت عن البكاء وشعرت بالراحة والهدوء مره اخري وقبل الفرح بعده ايام وبفضل الاهتمام والرعاية الفائقة التي احاطها بها احمد اصبحت افضل حالا واول اسم نطقته كان احمد … .
صعد عبد الرحمن الي غرفته واغلق الباب خلفه بالمفتاح ووضع الدفتر علي السرير واخذ يلف ويدور حوله ويفرك براسه ويعبث بشعره هو يعلم انه ليس من المفروض ان يفعل هذا انه اشد الخصوصيات التي يمكن ان يقرأها المرء انه خطا فادح ولكنه لم يستطع ان يمسك نفسه عن هذا الخطاء .
ليتمركز الشيطان لازم تعرف هي لسه بتحبه ولا لاء ولا هتسيب اخوك المسكين يتجوز واحده مش بتحبه طرق الباب ووالدته تساله عن حاله انا كويس يا ماما ثم صاح پغضب لنفسه مستحيل اعرف اقراها هنا خبأها اسفل سترته مره اخري ونزل سريعا وقاد لساعتين ثم حجز غرفه بفندق واكد علي عدم ازعاجه وطلب كوب كبير من القهوة .
وضع الدفتر علي السرير وخلع سترته واخذ يدور في الغرفة ثم فك قميصه وخلعه ورماه ارضا كان يشعر وكأنه سوف يقترب من قنبلة ما ولكن تلك القنبلة لم تفجر شيء سوي مشاعره هو .
الصفحة الاولي لم يكن بها شيء سوي اسمها
سارا شاكر عبد الحليم
الصفحة الثانية
اممم اول مره اعمل كده بس ده اكيد احسن من لما اتكلم مع نفسي
اعدت اكلم العروسة اول امبارح وعلي دخل عليا وبصلي بصه غريبه فاشتريتك عشان اكلمك ايوة متسغترابيش انتي الوقتي صحبتي وهحكيلك كل حاجه عني بس يا رب متزهقيش مني .
الجواز مش زي ما انا كنت فاكره خالص وعلي واحد تاني غير اللي كنت رسماه في خيالي …….
واسترسلت بالحديث كان خطها ناعم ومنمق شعرت بانها كانت هادئة وناعمه في تلك الفترة والصفحات هي الأخرى كانت انيقة واسترسلت في القراءة وانا اتعرف عليها اكثر واكثر ولكن بعد شهرين تغير خطها كثيرا واصبح همجي ويبدوا انها كانت عصبيه للغاية في تلك الفترة وهناك كلمات لم استطع قراتها كانت ملطخه بدموعها الصفحة والكلام كانوا كارثه حقيقيه .