الذكريات ج الاخير

الذكريات ج الاخير

ركب عبد الرحمن بالخلف وهو ممسك برأسه هل هذا ممكن هل لازالت سارا تحب زوجها الاول هل هذا صحيح كم يلعن هذا الحقېر و كم يلعنه من كل قلبه فلولاه لما صار أي مما يحدث الان لقد كان غل عبد الرحمن من علي غير طبيعي فهو اخذها منه في المرة الاولي وعذبه وعندما تركها كان سبب في عڈاب عبد الرحمن ايضا فلو لم يتركها لما احبها احمد ولما اصبحت امام ناظريه طوال الوقت .

صاح عبد الرحمن بحنق بالغ الله يلعنه حرام بقي يا عبد الرحمن حاول حسام تهدئه اخيه نظر حسام ومحمد كل منهم الي الاخر فهم يعلمون كم يحب عبد الرحمن احمد ويخشي عليه .

تحسس الدفتر بيده دون ان ينتبه اخوته وتأكد من انه موجود حسنا ان ما في هذا الدفتر سوف يفسر كل شيء ثم سال بما يشبه الهمس هو عرف منين انو كتب كتاب قال محمد وهو يحاول ان يجد طريقه جايز سارا قالت له هز حسام راسه نافيا لا ما اعتقدش .

ولم يجد أي منهم اجابه لهذا السؤال الذي طرحه عبد الرحمن .

كان احمد منهك القوي القي بجسده علي سريرة وتكور علي نفسه وهو يشعر بانه يخسر كل شيء لما لا يستطيع ان يشعر بالأمان بعد كل ما مر عليه الي الان لقد ټحطم من

الداخل .

ان سارا ليست مجرد فتاه يحبها ويريد الزواج بها انها تمثل له اكثر من ذلك بكثير انها بكل بساطه المستقبل

—

اجل المستقبل ولا شيء اخر فهو لا يعلم اذا كان سوف يري مره اخري ام لا .

ولا يعلم الي متي سوف يظل اخوته معه كل منهم سوف يتزوج ويصبح له عائله وانا ما الذي سوف يحل بي بعد رحيل ابي وامي اطال الله عمرهم وعبد الرحمن سوف يتزوج هو الاخر يوما ما و وانا سوف اظل وحدي انا وظلامي لن اجد من اتحدث معه لن اجد من يهتم بي انا اكره الوحدة واكره الظلام كل ذلك كان يدور برأس احمد المسكين .

انا في هذا الظلام منذ اكثر من ثلاثه سنوات بعد الحاډث لم يقف الي جواري سوي القليل وعندما تمكنت من المشي مره اخري والعودة الي حياتي الطبيعية بعد ان كنت بالمنزل ل ستة اشهر لا افارق الفراش وتخلي عني من تخلي وتركتني خطيبتي ولم يعد هناك من اصدقائي سوي اثنين وللأسف احدهم هاجر الي كندا والاخر سافر للعمل في استراليا ولم يتبقى لي أي شيء ظللت اقاوم ولكن لا شيء لا مستقبل لي وحسرة امي وابي علي كانت تجعل قلبي ېنزف حزنا فانا ليس بيدي أي شيء ظلام قلبي ظلام عقلي وظلام روحي كل حياتي اصبحت ظلام .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *