الروايه الجديدة 1
الروايه الجديدة 1
طب مش عاوزة تشوفي هدية حبيبك
لاحت إبتسامة مترددة على ثغرها ثم قالت بنبرة معاتبة
حبيبي اللي استخسر فيا حصانه و دلوقتي بيضحك عليا بحتة خاتم دهب
كنوز الدنيا كلتها تحت رچليك يا نبض جلبي مش بس حصاني !
أردف بشار عبارته و هو ينظر ل خديجة نظرة عاشق أرهقه العشق و يتوق شوقا لمعشوقته لم تستطع أن تصمد أمام عبارته المغازلة لها تناولت منه الهدية سريعا قبل أن يراهم أحد الأعين المتناثرة داخل المزرعة و التي ترصد كل حركة و يعلم بها جده الحاج حسان الدهشوري تنحنح و قال بجدية
خابر اللي هاجوله ديه ها يزعلك مني بس أني رايد نصبروا هبابة قمان و بعدها هاحددت چدي في موضوعنا
ردت خديجة قائلة بضيق
تاني يا بشار تاني تأجيل تاني أنا تعبت من كتر التأجيل بقالنا سنتين ما بنعملش حاجة غير التأجيل
خابر إني بجيت ماصخ وياك في موضوع التأچيل ديه بس صراحة ربنا مش عاوز حاچة تتم من غير رضا چدي
سألته خديجة بعصبية قائلة
ايوة و أنا هافضل لحد إمتى تحت رحمة جدك يوافق و لا لأ
أجابها بشار بذات النبرة و قال
و ليه الغلط ديه عاد ما جلنا هنصبروا هبابة
وضعت خديجة يدها في خا صرها و قالت بعناد
و إن قلت لأ
رد بشار بنبرة اهدأ من ذي قبل قائلا
خابر إنك تعبتي من الانتظار بس صدجيني مافيش حاچة في يدي اعملها أني بس شايفه اليومين دول مشغول في كام حاچة كده و كل ما اچاي افتح وياه الموضوع تحصل حاچة تخرب الدنيا اصبر عليا بس هبابة عشان خاطري عنيدك يا ديچا
تنهدت خديجة بنفاذ صبر ثم نظرت له و قالت بنبرة لا تقبل النقاش
بكرا بابي عامل حفلة عيد
ميلادي و إنتوا اكيد معزومين لو مجتش و طلبتني منه يا بشار اعتبر المرة بجد كل اللي بنا انتهى
سارت بخطواتها الواسعة و السريعة عادت و هي تتذكر هديته فتحت له كفه ثم وضعتها دون أن تكترث لأعين جده و قالت
هديتك متلزمنيش لحد ما نحط النقط على الحروف
غابت عن المكان متجهة حيث مكتب المزرعة ولجت المكتب بعد أن طرقته طلبت من والدها أن تغادر المكان نظر الجد لها نظرات متفحصة ثم قال بفضول
ها يا عروستنا اخترتي مهرة غير الحصان
نظرت ل بشار الذي ركض خلفها عله يلحق بها و يحاول تخفيف همها و حزنها بسببه ثم عادت ببصرها للجد و قالت
أنا قلت ل بشار على
الحصان اللي عجبني و هو معاه فرصة لبكرا و يرد عليا .
وقف فؤاد عن مقعد مصافحا الحاج حسان ثم غادر المكان و قلبه يكاد أن ينشطر لنصفين أما ابنته ف كانت في عالما آخر شاردة الذهن كيف سمحت ل قلبها أن تضعه بين يدها سقطت دمعة من عيناها لكن سرعان ما منعتها أن تنساب على وجنتها وضع والدها يده على كفها و قال بقلق