الروايه الجديدة 1
الروايه الجديدة 1
نظرت حسنة ل والدتها الحزينة و دموعها تنساب على خديها ربتت والدتها على كفها و هي تحثها على الخروج من المشفى و العودة مع جدها
وقفت حسنة أمام جدها و قالت بصوت مخټنق و نبرة تملؤها الغيظ الشديد قائلة بوعيد
أنا بك ر هك و بتمنى لك المۏت و ها يجي اليوم اللي ها خد حقي و حقي أي حد ق هر ته في حياتك
لم تتلقى ردا سوى صڤعة على خدها و نظرات تملؤها الغيظ و الحقد قبض على رسغها و قال بوعيدا
مشي جدامي يا تربية الحريم ها ستنى منيك إيه غير كده مشي جدامي !
ردت حسنة بنرة مخټنقة قائلة بصوت مرتفع
ربنا ياخدك و يريحنا منيك ربنا بياخد يعالك واحد ورا التاني و سايبك أنت تجهر فينا مخابرش ليه !!
تدخل بشار قبل أن ي الجد تلك المتهورة التي قامت بسبه علنا أما مرئ و مسمع الحاضرين محاولا فك قبضة جده و هو يقول برجاء
عشان خاطري يا چدي بزيادة لحد كده نبجى نتحدت في البيت و حدينا
نزع الجد حسان يده من يد حفيده و نظراته مازالت موجهة نحو تلك الحرباء التي تتلون ك والدتها تماما غادر الغرفة و من المشفى بأكملها كان بشار يحاول أن يهدأ من ڠضب ابنة عمه حتى لا تدمر ما تبقى لديها في مكانة قلب الجد أم هي لا تكترث لأيا منهم بعد الآن و على رأسهما عمر الذي أخبر الجد بفرارها و بمكانها في المشفى من منهم يعلم بوجودها هنا إلا هو أين هو لماذا لا يرد علي رسائلها ألهذه الدرجة لا يعشقها و يريد أن يتخلص منها !
بعد مرور يومين
كان من أصعب الأيام على الجميع و تحديدا عمر الذي فشلت جميع محاولاته و محاولات والدته في إقناع حسنة بعدم اشتراكه في ما فعله الجد لكن لا حياة لمن تنادي بل و وافقت على زين القصاص نجل فؤاد القصاص تمت الخطبة رغم أنف عمر الذي كان الثور الهائج
الشئ الوحيد الذي منعه عن إرتكاب ج ر يمة
هي حسنة حين قالت صراحة أمام الجميع لا تريده و لا ترغبة في رؤيته.
تم تحديد حفل الزفاف يوم الخميس كانت وجيدة تبتسم بين الفنية و الأخرى حين تتذكر أختها غير الشقيقة و العشاق يتوسلونها لترضى كم تمنت أن تحظى برجلا واحد يكن لها كل حياتها و تكن هي حياته لم تجخل في يوما من الأيام و هي ترفع أكفافها للسماء تناجي ربها بأن يرزقها زوجا صالحا مثلها كمثل الفتيات و تعيش حياة طبيعة بعيدا عن السخرية التي تلازمها طيلة حياتها انتهت من صلاة الفجر ثم التقطت مسبحتها و بدأت تستغفر ربها طرقات خفيفة