الروايه الجديدة 1

الروايه الجديدة 1

رد بشار بهدوء قائلا

يا چدي حرام عليك أنت بتدخل الأمور في بعضها ليه مال عمر و حسنة باللي عملته امها يا چدي

رد الجد حسان قائلا پغضب جم

ذنبها اللي ذنبها بجى هم بينا

عاد الصمت يحل محل الڠضب الذي كان يسيطر على كلاهما تابع سيره دون أن يحدث جده أو يعارضه في شيئا الأمر من الأساس لا يتحمل كلمة واحدة من الطرفين صدح رنين هاتف بشار المكان دس يده في جيبه ليخرجه

وجد اسم خديجة يضئ شاشته تنهد بضيق

الآن فقط تكرمت عليه و قررت الإتصال !!

ألهذه الدرجة لا يمثل عندها أي رابط قوي تغفر لأجله ما بدر منه من ڠضب و ذلة لسان !

ترك الهاتف يصدح لعدم قدرته على الرد الآن

ترجمت خديجة عدم رده في الحال تجاهل منه فقررت أن ترد هذا التجاهل هي أيضا وضعته على خاصية عدم الإعازج حتى لا يحاول الإتصال بها .

في القاهرة

الساعة الآن الثالثة عصرا كانت حسنة تقف على اعتاب باب غرفة العمليات في انتظار خروج الطبيب وسط اخواتها و زوج والدتها

كان القلق و الذعر يسود المكان حالة والدتها متأخرة للغاية و على ما يبدو أن البتر هو آخر حل سوف يلجأ له الطبيب ظلت تجوب الممر ذهابا إيابا و هي تمتم بكلمات هامسة تناجي ربها أن ينجو بأمها و يلطف بها كانت تنظر لشاشة هاتفها بين الفنية و الأخرى لم يهدأ عمر من الإتصالات و الرسائل التحذيرية منها و المستعطفة أحيانا قلبها يكاد ينفطر عليه

قررت أن ترسل له رسالة كتبت فيها و اناملها تر تعش من فرط خۏفها.

ماما يا عمر تعبانة اوي و الدكتور بيقول إن الغرغرينة منتشرة في رجليها و إن عملية البتر ها تتعمل أنا تايهة مش عارفة اعمل إيه و لا أروح فين ! محتاجة لك جنبي اوي بجد

مرت لحظات حتى و صلت رسالتها إليه فتحتها و هو يأكل أنامله من فرط توتره بأنها تمتنع عن الرد قرأ بعينه سريعا ما كتبته و نبضات قلبه تتسارع بتناقض تلك الجلسة التي يجلسها خلفه مكتبه بالمزرعة كتبت كلمات كثيرة مواسية لها و وعد بأن يصل إليها خلال ثلاث ساعات و بعد أن كتب لها أنه سيأتي في

أول طائرة بدلا من السيارة قبل أن يضغط ع زر الإرسال فرغت البطارية دب على سطح المكتب الزجاجي ف ان ك سر الزجاج و

جر حت يده .

وضعه على وصلة الشاحن و بدأ اتصاله بشركات الطيران قام بحجز أول طائرة ستقلع للقاهرة و التي خلال ساعتين على الأكثر وثب من مقعده بعد أن جمع أوراقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *