الروايه الجديدة 1

الروايه الجديدة 1

عندك كام سنة يا أستاذ خالد

رد خالد قائلا

تمانية و عشرين سنة و أنت !

ردت بإبتسامة صافية قائلة بتصالح مع النفس

لم يجده مع الآخرين الذي عاشرهم لسنوات

عندي تلاتين سنة و ماشية في الواحد و تلاتين

كام !!

تلاتين !

تابعت بنبرة مخټنقة استشعرها في نبرتها و هي تحاول إخفائها قدر المستطاع

أني قمان برچل و نص رچلي مبتورة يعني

من الواضح إن چدي مكانش صريح وياك من البداية ف حبيت أني اصارحك و القرار يرچع لك في النهاية رايد تكمل و لا تفضل مفصوب علي باجي حياتك !

الفصل الرابع

ردت بإبتسامة صافية قائلة بتصالح مع النفس

لم يجده مع الآخرين الذي عاشرهم لسنوات

عندي تلاتين سنة و ماشية في الواحد و تلاتين

كام !!

تلاتين !

تابعت بنبرة مخټنقة استشعرها في نبرتها و هي تحاول إخفائها قدر المستطاع

أني قمان برچل و نص رچلي مبتورة يعني

من الواضح إن چدي مكانش صريح وياك من البداية ف حبيت أني اصارحك و القرار يرچع لك في النهاية رايد تكمل و لا تفضل مڠصوب علي باجي حياتك !

لجمت الصدمة لسان خالد الذي شعر ب ن يران

تأجج صدره كيف يحدث هذا ألهذه الدرجة هو لا يحبه والده فتاة ثلا ثنية تكبره بعامين و حاول أن يتقبل تلك الصدمة أما ساقها التي بترت كيف يتقبلها ! لم يشعر بحاله عندما وقف عن مقعده بهرجلة اسقطت المقعد من خلفه اعتذر قائلا

عن إذنك عنيدي شغل كاتير

نظرت وجيدة لمقعده الملقى أرضا و كأنه قلبها الذي انشطر لنصفين و قالت بشبح إبتسامة

اتفضل يا أستاذ خالد ربنا يوفجك إن شاء الله .

عبر خالد البوابة المؤدية لباب البيت ثم القى التحية على الجالسين و غادر المكان كانت تحركاته سريعة سريعة لدرجة أنها لو بيده لركض قبل أن يقبض عليه أبيه و يعقد قرانه الآنه عليها معللا بأن هناك الكثير من المصالح المشتركة

بينهما تحتم على ذلك !

اعتذر فؤاد و غادر خلف ولده الذي حتما اصيب بالجنون خطواته كانت خطوات متعثرة حاول أن لا يظهرها أمام أفراد العائلة

حتى لا يسخرون منه.

وطأ الجد قدماه داخل الحديقة و هو يهتف بإسمها قبل أن يصل إليها وقفت أمام جدها بكل ما اوتيت من قوة و تماسك في مثل هذا الظرف الذي تتعرض إليه بشكل مستمر سألها بعصبية فأجابته قائلة

جلت له يا يچدي الصراحة كنت واضحة وياه كيف كيف اللي عمله عملته و خرچوا و مرچعوش تاني واصل

رد الجد بعصبية قائلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *