الروايه الجديدة 1
الروايه الجديدة 1
جلت لك جبل سابج أني جلت له على كل حاچة بتتحددت أنت ليه !
هدرت وجيدة بعصبية و هي تبتلع مرارة حلقها قائلة
بكفاية لحد كده يا چدي بكفاية بجى كل مرة اجول بكرا يزهج و يشيل الحديت ديه من راسه لا بكرا بياچي و لا أنت بتشيله من راسك
رد الجد بنبر اهدأ من ذي قبل ما أن استشعر نبرة حشرجة بدأت تظهر في حلقها
حجك علي يا بتي و الله ما كان حد جاصدي خلاص شوفي اللي يرضيك يا بتي و أني اعمله
جلست على المقعد پعنف و هي توجه له حديثها بنرة آمرة و دموعها لا تنفك ابدا و هي تقول
اللي يرضيني صح إن أني اختار الراچل اللي ها تچوزه
تابعت و جيدة و هي تبتلع مرارة حلقها قائلة
يرضى بيا كيف ما أني راضية بحالي لكن نضحكوا على الناس و بعد الچواز يتفاچأ يبجى لا و الف لا ما بنيه على باطل فهو باطل
حاضر حاضر يا ست البنات و ستي و تاچ راسي
خلاص حجك علي و الله ما عدت ازعلك واصل يا بتي ياچي العريس وجت ما ياچي و لا حتى ما يچيش مش مهم المهم رضاك عني
تلك الكلمات و هذا الندم الشديد لا يتناسب تماما مع هذا الموقف ما الذي جعل جدها يتغير بهذه السرعة الوضع بالنسبة لها بات غير مفهوما تمام.
ليه يا خالد يا ولدي عملت في وچيدة كده ليه احرچتها وسط أهلها حرام عليك كسرت بخاطرها ليه كده !
أردفت والدة خالد تساؤلاتها التي هطلت فوق رأس ابنه ك الامطار الغريزة بينما هو كان يجوب المكان ذهابا إيابا من فرط غضبه لو كان الأمر بيده لصړخ كالاطفال على ما رأته عيناه كيف يصل بوالده الأمر أن يزوجه من فتاة تكبره بثلاثة أعوام تقريبا لم يكن الأمر هذا فحسب بل ما زاد الأمر سوء أنها فاقدة لساقها اليسر ى كانت خديجة تتابع ما يحدث في صمت تام كلمات والدتها كانت معارضة تمام لردة فعل أخيها لذلك فضلت الصمت أما هو ف كان شخصا آخر لا تعرفه أيا منهما صړخ و دمر كل ما طالته ي ده غادر الردهة قبل أن يفقد عقله أكثر من ذلك ولج حجرته هوى على المقعد پعنف و هو يزفر بضيق
لا يعرف على من يثور أكثر والده الذي دائما يدعس عليه أم زوجة أبيه تلك الأفعى التي لن تهدأ حتى ين تز ع روحها من صدرها أو تلك مبتورة الساق كما نعتها سرعان ما تمتم بكلمات الإستغفار عن هذا اللقب رغم معرفته بهذه العائلة إلا أنهم مازالوا غامضون لا يبحون بكل أسرارهم .
مد يده فك رابطة عن قه بتأفف تنهد من بين أنفاسه المسموعة كيف يخرج من هذه الأزمة بأقل الخسائر هل يوافق بالزواج من هذه الفتاة أم يرفض و يضحي بمنصب رئيس مجلس الإدارة الذي وعده به والده !