الروايه الجديدة 1
الروايه الجديدة 1
قول يا بشار أنا سماعك كانوا بيجهزوك لإيه و ليه وجيدة كانت بتزن عليك عشان تصلي يومها تحديدا
چدي كان رايد يعلمني فتح المجابر الفرعونية و كيف اعمل السحر الأسود
هزت رأسها قائلا بعدم فهم
يعني إيه !
صمت لبرهة لكن نظراتها الفضولية التي تحثه على إكمال ما بدأه جعلته يكمل حديثه قائلا
اك فر بالله و العياذ بالله و اج طع القران الكريم و اعاشر الستات عليه عشان اسخر
الش يطان لي كيف ما احب و في الوجت اللي احبه
تابع بنبرة صادقة قائلا
بس اقسم بالله العظيم ما حصل من الحديت ديه و لا حرف و كنت بتهرب منيهم كل يوم و التاني عشان جلبي ممطاوعنيش اعملها و اليوم ربنا سخر لي وچيدة تلح علي اصلي و ارچع عن الطريج ديه و كن ربنا عطاني فرصة تانية اشتري بيها اخرتي رحت الچامع اصلي بعد ما اتسبحت عشان كان لازم اسيب نفسي فجت و حسيت إني واحد تاني
صليت و بكيت من جلبي خلصت الصلاة
و رحت للشيخ حكيت له كل حاچة جالي إن ربنا فاتح باب التوبة و بيغفر الذنوب جميعا
و إن النهاردا من المحتمل يكون ليلة القدر المفروض استغلها و اجرب من ربنا و كيف ما كون غريج و اتعلج في جشية فضلت طول اليوم ديه في الچامع اصلي و اعبد ربنا و ادعي يغفر ذنوبي و خدت عهد على حالي إني ما ارچعش للطريج ديه لو إيه اللي حصل
صليت الفچر و خرچت من الچامع ناوي اتچه للخير و بس خدت ورجي و حاچتي و رچعت مصر چدي چن چنا نه و جالي ارچع جبل ما الشيخ المرعي يغضب عليك ماسمعتش حديته و كملت في قراءة القران ختمته مرة و تنين و تلاتة و چدي مش ساكت تعال يا بشار تعال يا بشار جلت له اعتبر بشار ماټ اني مش چاي و لا ماشي في الطريج ديه تاني واصل
بس كيف ما جال چدي الشيخ المرعي مش هايهملني
لحالي واصل
سألته بنبرة متعجبة قائلة
عمل لك إيه يعني
نظر لها و قال بمرارة و هو ينزع كنزته عنه
سلط علي اتباعه
نظرت بأعين ذاهلة و هي تر ندبات متفرقة على صدره ترقرت الدموع
في ملقها بشفقة و عطف ابتسم لها إبتسامة باهتة قائلا
پتبكي يا ديچا أني بجى كنت بجول جاي يا بوي
—
من الوچع اللي في ك سروني عشان ارچع للي كنت في جالوا لي ياتكون معانا يا تكون تحت رچلينا شفت عڈاب اشكال و الوان
چدي ديه ملعۏن ملعۏن جوي ربنا لا يسامحه دنيا و لا آخرة
ردت بتساؤل قائلة
و أنت إيه اللي مصبرك عليه ما تسيبه و تمشي ! و لا أنت بتحب تعيش دور الضحېة !