الروايه الجديدة 1

الروايه الجديدة 1

خرج و نس أمر هاتفه أو لم يكترث له ما دام هو ذاته سيكون معها خلال ساعات قليلة.

عودة إلى القاهرة

خرجت والدتها من غرفة العمليات بعد أن بترت ساقيها حتى أعلى الركبه أصبح طريحة الفراش لم تعلم أن تم بتر ساقيها حتى الآن كل ما تعرفه أنها سوف تخضع ل عملية جراحية بسيطة لتنظيف جرحها.

استفاقت من المخدر

و اصبحت تشر بكل شيئا يدور حولها علمت ما حدث ما إن ولج الجد حسان و خلفه بشار ابتسم ملء شدقيه و هو يطالعها پشماتة واضحة

وضوح الشمس .

لم تصدق حسنة ما رأته أم عيناها كانت والدتها تكاد ټموت كمدا من فرط حزنها و جدها يحدثها پشماتة قائلا

رچليك اتجطعت ! مبروك يا أم حسنة

تابع حديثه مردفا بنبرة حزينة ليس عليها بل على حفيدته التي نالها ما نال والدة حسنة دون أي ذنبا تقترفه.

چيتي تكيدي ضرتك بت الحسب و النسب عشان أنت الچديدة و افعالك اللي متفرجش عن إبليس واصل في حاچة كنتي رايدة

تك سري رچليها و تخليها ترجد في السرير

بس ربنا حط بتها مقانها في اليوم ديه و رچليها هي اللي ات سكر ت و ياريتها چات على الك سر و بس لا ديه ات جطعت

ابتسم إبتسامة جانبية و هو يظهر الشماتة في عيناه و بين كلماته حين قال

بس عشان ربنا اسمه الحكم العدل ج طع رچليك التنين

ردت حسنة بنبرة مغتاظة من حديث جدها و هي تتوسله بأن يتوقف عن ذكر ما حدث في تلك الليلة الملعۏنة ليس شفقة مع والدتها بل تعاطفا مع تلك المسكينة التي لم تفعل شئ في حياتها سوى الخير لكل من حولها .

تعلم أن والدتها ج انية و ليست مجني عليها

لكن بالنهاية هي والدتها حتى و إن كانت

كا فر ة فالله عز و جل و أمرنا بالطاعة لهم و الدعاء بالهداية كانت والدتها تستند برأسها على كتف ابنتها التي هدرت بصوتها قائلة بصړاخ

بزيادة يا چدي لحد كده الله يرضى عنيك أني جلبي واچعني لحال ….

هدر الجد حسان مقاطعا إياها بصوت مرتفع و نبرة تملؤها الغيظ و الڠضب الشديد قائلا

اجفلي خشمك واصل أنت حسابك وياي كابير جوي الله في سماه ما هعدي اللي چرا ديه كده

ختم حديثه قائلا بإبتسامة ارتسمت على ثغره و تنحنح و حدثها بنبرة آمرة .

فزي جومي عنيدنا حديت كاتير و حاچات أكتر أهم من ج طع رچلين أمك

كادت أن تتحدث لكن يد والدتها منعتها نظرت لها و قالت برجاء

روحي يا بنتي روحي و كفاية لحد كدا دا مهما كان جدك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *