الروايه الجديدة 1

الروايه الجديدة 1

وثب عن مقعده پغضب جم نظراته تكاد تحر قها في مكانها لكنها لم تبالي بادلته نفس النظرات

بل و الأكثر منها حدة .

دام الصمت لثوان معدودة قبل أن تلقي في وجهه قنبلة جديدة كانت تتدخرها لوقتها المناسب و ها هو أتى وقتها المناسب نظرت نظرة سريعة اخترقت ذاك الجدار القابع خلفه

و قالت بإبتسامة واسعة .

لساك بتحن لأيام زمان يا حسان

لساك رايد تروح لها چننتك بت الأبالسه مش كده روح لها يا حسان يمكن

—

لما تروح لها ترچع كيف ما كنت

تابعت بتذكر ساخرة

ايوة ايوة صح هتروح لها كيف و هي بجت كوم تراب معلاش يا حسان ربك رايد يحر ق جلبك على كل حاچة غالية عليك إلا وچيدة يا أبو وچيدة كانت الجهرة اللي على حج اتك سرت من بعيدها يا حسان بجيت كيف اللي ندهته النداهة معذور يا نضري ما هو الضنا غالي برضك

ضغط حسان على عكازه كاد أن ين فجر في وجهها لكنه يعلم أن هذا الإڼفجار لن يجدي نفعا مع تلك الأفعى على ما يبدو أنه اخطأ حين تركها على قيد الحياة حسنا يا وهيبة لن يحدث كثيرا لم يتجرأ أحد علي تهد يده و أنت فعلتيها لذالك لا مانع من ممارسة حق من حقوق البشر وهي حرية التعبير أما أنا حسان الدهشوري لن يكون علكة في فمك مدى الحياة سوف أنتهي أولا من بشار وثم بعد ذلك اتفرغ لك و لكن لا بأس أن نلهو سويا كما كنا نفعلها منذ زمن

انقلبت عيناه فجأة و هو ينظر لباب الحجرة

الذي وصده بطرفة عين ثم نظر لها و قال بصوت مألوف تعرف صاحبه جيدا و فجاة و بدون سابق إنذار قال

بكفايا لحد كده يا وهيبة

لم تهتز وهيبة والدة عمر بتلك النبرة التي ټرعب أي بشړ عدا هي انقلبت عيناها مختلطة باللون الأحمر القاتم ثم هدرت بصوت يقشعر له البدن

حدثته بنبرة آمرة بأن يتراجع عن وهيبة و إلا .

في غرفة بشار كان هادئا باسما وقف عن مقعده متجها نحو الطابق الأرضي بخطواته الواثقة اتجه نحو باب الحجرة الخاصة بجده وضع يده

على المقبض الحديدي كاد أن يفتح باب الغرفة

لكن منعه شخصا يشوبه كثيرا لم يحدثه بشار اكتفى برمقة جعلته يتراجع معتذرا له و هو ينحي قليلا و قال

آسف يا سيدي

فتح باب الحجرة ليجد وهيبة و حسان ينحازان بجانب بعضهما البعض انحنى كلاهما

احتراما لبشار تفاجئ الجد بصڤعة مدوية على خده جعلته يهوى على المقعد خلفه نظر بشار ل وهيبة وجدها تنحني مرة أخرى و هي تعتذر منه مرارا و تكرارا لم يتقبل هذا الإعتذار مد ي ده التي طالتها رغم ابتعاده عنها ضغط على رقبتها حتى كادت أن تلفظ انفاسها الأخيرة بدأت عيناها تنقلب كانت تخرج من فمها لعابها فجاة و بدون أي مقدمات ولج عمر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *