الروايه الجديدة 1

الروايه الجديدة 1

ردت خديجة بنبرة ساخرة قائلة

يعني قعدت شهور تعمل عني تحريات و تعرف إمتى داخلة و إمتى خارجة و لما عرفت إن ماما صاحبة مامتك قلت بس في حاجة غلط مش كدا ! لا منطق بردو !!

تنهد بشار و قال برجاء و نبرة اهدأ من ذي قبل

اسمعيني زين يا ديچا الموضوع مش كده

اومال ازاي !

أني كنت مكلف ناس يحطوك تحت المراجبة و الناس ديه تبع چدي الله يلعنه و كانوا بيوصلوا لي المعلومات اللي هو رايدني اعرفها و بس

و بعدين

أني عشجتك و معرفتش امشي في الطريج ديه تاني واصل

اطلقت تنهيدة طويلة تعبر عن نفاذ صبرها من ثرثرته وقفت عن الاريكة و قالت

أنت شكلك مش عاوز تتكلم و تقول الحقيقة و عمال تجيب كلمة من الشرق على كبمة من الغرب و أنا بدات امل منك بجد

توسل لها و قال بنبرة صادقة

خلاص و الله هاتحددت چد بس رايدك تسمعي زين و تعرفي إني بتحددت صح و بجول الحج

أنا اللي هحدد إن كلام صح و لا لا اتفضل قول

ابوك و چدي تچار آثار و الشيخ المرعي كان بيساعدهم في فتح المجابر بتاعت الفر اعنة

اتسعت عيناها عن آخرهم و هي تستمع لباقي حديثه حين قال

و حصل بينتهما خلافات كاتيرة في فترة من الفترات جام چدي خ طفك في البيت الجديم عشان ي كس ر عين أبوك أني في التوجيت ديه كنت بعيد عن چدي و عمايله بعد ماعرفت إنها حرام عشت في مصر و ج طعت علاجتي بي و بكل حاچة يعملها لحد ما جابلت صدفة في مصر كنت بجابل ابوك عشان كان رايد يصلح بينه و بين چدي شفتك عنيديه في الفيلا عرفت إنك بته خرچت من بيته و أنت ډخلتي جلبي

لاحت إبتسامة ساخرة على طرف شفتاها من اعترافاته نظرت له و لم تعقب على حديثه بكلمة واحدة نظر لها و قال

فات يومين بعدها و ابوك كلمني تاني و اتجابلنا تاني و كن ربنا رايد يحجج لي امنيتي إني اشوفك تاني و حصل اتلككت بموضوع چدي و إني هاصلح بينتهم عشان جلبي يطل عليك و املي عيني منيك فضل الحال كده ياچي شهر و زيادة چدي كلمني و جالي على اللي حصل و إنه هايك سره عشان ياچي يحب علي يده عرف إنه راچع معاك الصعيد عشان

يخلص كام حاچة هناك استغل چدي انشغاله و خطڤك چابك متخدرة في البيت الجديم و جالي هي ليك خدها كيف ما تحب

تعالت أنفاسها حتى كان صدرها يعلو و يهبط

ابتلعت لعابها بصعوبة بالغة سرده ل تفاصيل ليلته معها كان من أصعب بكثير مما يحدث الآن انسابت دموعه على خديه و قال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *