الروايه الجديدة 1

الروايه الجديدة 1

هدر بصوته الجهوري منعه بشار بيده الأخرى

بسم الله الرحمن الرحيم خير

اللهم اجعله خير

أردفت خديجة كلماتها من بين أنفاسها المسموعة كانت تضع يدها فوق ص درها حاولت البحث عن كأس المياه دقائق معدودة

حتى بدأت أنفاسها في الإنتظام من جديد

مدت يدها تجاه هاتفها الذي صدح في ارجاء الغرفة ضغطت على زر الإجابة و قالت بنبرة حانية

الو ايوة يا بشار عامل إيه يا حبيبي بشار أنا عاوزة أشوفك لأ دلوقت عشان خاطري يا بشار ايوة يا بشار نفس الحلم بيكرر معايا و مش عارفة ليه بشوفك كدا بشار ابوس إيدك صارحني أنت ليه بيقول عليك ابن ابالسه طيب عشر دقايق و نتقابل هناك سلام

مكالمتها اليوم كادت تكون الأخيرة إن لم يمتثل لأمرها و يتقابل معها اليوم كزت على

شفتاها السفلى ترددت في بادئ الأمر لا تعرف ما فعلته صواب أم خطأ تنهدت بعمق ثم

غادرت الغرفة بعد أن بدلت ملا بسها .

بعد مرور نصف ساعة تقريبا

صف بشار سيارته عند أحد المنازل المتهالكة

نظر لها و قال بهدوء

ادلي يا ديچا

نظرت ديچا حولها و الړعب يسيطر عليها ابتلعت لعابها ثم قالت بتساؤل

انزل فين يا بشار أنت مش شايف المكان عامل ازاي

سألها باسما

خاېفة

اجابته بنبرة مرتجفة

طبعا خاېفة

سألها بشار قائلا بنبرة حانية

كيف تخافي و أني چارك أوعاك تخافي من أي حاچة و أني وياك

تابع حديثه قائلا

لو رايدة تعرفي عني كل حاچة يبجى لازم تتدخلي الدار ديه و مش بس كده تجدمي لأهل الدار عهد الأمان

سألته بنبرة متعجبة

أهل الدار و عهد أمان !

ختمت سيل التساؤلات قائلة

دا البيت فاضي و تقريبا قرب يقع ماظنش حد في أصلا

فتح بشار الباب ثم اتجه نحوها فتح لها و ساعدها في الترجل نظرت للبيت عادت ببصرها له حين قال بإبتسامة واسعة

أني بشار الدهشوري ولد الأبالسه

ثم نظر لها مد يده ليعانق يدها صعد ثلاثة درجات ظنت أنه سوف يضع المفتاح داخل المزلج لكنها تفاجأت بالباب يفتح له دون أدنى

مجهود منه.

تشبثت بذراعه و الړعب يملئ قلبها نظرات زائغة توزعها في المكان نظر لها بشار و قال بإبتسامة واسعة

كيف زوجة ولد الأبالسه تخاف كده

نظرت له ديچا بنظرات داهشة سألته بنبرة متعجبة قائلة

احنا مش متجوزين لسه يا بشار

ابتسم لها و قال

أنت في عالمنا اتچوزتي و ديه عش الزوچية

اقترب منها خطوة مقابل الخطوة التي تراجعتها خوفا منه حاول أن يحدثها لكنها رفضت أن تستمع له تساقطت دموعها على خديها ما إن كشف عن ص دره لم تكن تعلم أنه يخفي كل هذا و أكثر ليتها لم تطلب منه كشف الحقيقة صړخت حتى شعرت أن أحبالها الصوتية تأذت العجيب أن صوتها لم يغادر فاها هي تشعر فقط أنها تصرخ لكن أين ذاك الصوت لا تعلم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *