الروايه الجديدة 1
الروايه الجديدة 1
هدرت حسنة بصوتها المرتفع قائلة بنبرة غاضبة
الحديت ديه تجوله لما هي تتدخل دارك مش لما اجول لك امي بټموت ! أنت إيه يا اخي چايب الچبروت ديه من فين !
صفعها الجد صڤعة مدوية جعلتها تفقد توازن جسدها لتسقط أرضا نظرت له نظرات تتطاير منها الشړ و الڠضب ثم نظرت ل عمر الذي وقف في وجه جده يدافع عن حبيبته معارضا تصرفات الجد أمر الجد الجميع بالمكوث في غرفهم و عدم الخروج منها مهما كلفهم الأمر.
في الثالثة فجرا
كان عمر يقف على اعتاب باب غرفة حسنة طرقها بخفة ثم حدثها بخفوت حتى لا يسمعه
أحد لم يصل أي صوت من الداخل طرق مرة أخرى قبل أن يفتح باب الغرفة عن آخرها بحث بعينه في
كل زواية داخل الحجرة ما إن
—
و جدها فارغة اتجه نحو الفراش الوثير
جذب الخطاب و قرأ ما كتبته لقد هربت و لن تعود للبيت ثانية كور عمر الورقة في قبضته
هرع نحو باب البيت استقل سيارته حاول أن يجدها و هو يمني نفسه بأنها لم تستطع الوصول لمحطة القطار لم يكن يدري أنها استقلت الرحلة المتجهة للقاهرة منذ ساعة و أكثر .
وصل إلى محطة القطار و علم أن الرحلة السابقة تحركت منذ أكثر من ساعة هذا يعني
أنها في طريقها للعودة دس يده في جيب
حلته ليخرج هاتفه ضغط على زر الإتصال
انتظر ردها لكنها لم تجيب كرر اتصاله مرة أخرى قامت بالرد عليه و بداخلها يحثها أنه يريد أن يعرف أين هي ليصل إليها قررت أن تعطي له فرصة أخيرة عله يستطيع الوصول إليها ضغطت على زر الإجابة قبل أن ترد وجدته يتحدث بعصبية شديدة و يتوعد لها
هو نفسه لا يعرف ما الذي قاله ضغطت على زر القفل ثم اغلقت الهاتف نهائيا و هي تغلق عيناها تاركة لدموعها العنان تنحنحت ثم حدثت نفسها بجمود و هي تكفكف دموعها
شاحت بوجهها تجاه النافذة تشاهد الطريق
تعرف أن ما فعلته يعني ق طع
آخر خيط بينها و بين عمر حتي جدها الذي يد للها و يعطي لها المال بكثرة لن يعود ذاك الجد.
هي لا تعرف إن كانت ستعود من جديد للصعيد أم لا ما فعلته سوف يجعلها علكة في فم زوج ولدتها الذي لا يريد أن ير وجهها من الأساس.
على الجانب الآخر و تحديدا في منزل فؤاد القصاص كانت زوجته الثانية جالسة على المقعد حذاء زوجها تتناقش معه حول أمر خديجة و زواجها من بشار بينما كان زوجها لا يريد النقاش في الأمر
من الأساس يرفض هذه الزيجة رفضا باتا حتى و إن كان يريد أن يضحي بمكانته وسط المجتمع الذي جائه بشق الأنفس.