خيوط العنكبوت ٣
خيوط العنكبوت ٣
هز سراج رأسه بأسي ثم قال وهو يغادر الغرفة:
– انا جاهز اوصلكم المنصوره
أغلق الباب خلفه ثم زفر أنفاسه بضيق وقال:
-ما هي يا مجنونة يا مجنونة بردو مافيش كلام
ثم ابتسم بخفه وهمس يحدث نفسه :
-قال وتيتة عاوزة تجوزهالي ، دي مجنونة رسمي فهمي نظمي وهتجنن أمي
❈-❈-❈
في نيويورك
داخل السفارة ثم توثيق الز واج وقرر أن يعود إلى القاهرة بعد إنهاء تلك الخطوة الهامة بحياته ، وبالفعل كان محدد موعد السفر من قبل وسيفاجئ عائلته بوجوده .
كان يحـ تضن خـ صرها وهو يدلف بها داخل المطار وعندما أعلنت الخطوط الجوية عن أقلاع الطائرة ، تشابكت أيـ ديهم وسارو سويا متوجهين الي مكان صعود الطائرة ثم استقلوا بأماكنهم داخلها والتقط كفها يطبع قـ بلة
رقيقه أعلاه وعيناه تعانق عينيها بحب ثم همس قائلا:
-بحبك ..
لمعة عيناها بفرحة واجابته برقة:
– وأنا كتير بحبك
-مش مصدق أنك بقيتي مراتي خلاص
توردت وجنتيها خجلاً وقالت:
-مش راح تندم على ها القرار
-راح اندم بس على أن ماقبلتكيش من زمان ، كانت حياتي كلها اتغيرت ، بس سبحان الله كله بأوان وكل حاجة بتيجي في وقتها وميعادها
جف حلقه فجأة وصمت عن الحديث وعلم بأن النوبة الصراعية ستهاجم عقله الآن
قبض على كفها بقوة شعرت ميلانا به وهتفت بقلق وهي تمسك وجنته بيـ دها الأخرى قائلة:
-أسر حبيبي فينو علاجك تاخدو هلأ
ضغط على أسنانه بقوة ورفع عيناه ينظر لسترته
دست يدها مسرعة لتلتقط دواءه من داخل سترته وافرغت واحده من الأقراص بين أطرافها وحاولت أن تفتح فاه وتضعها
لانت أعصابه المشدودة عندما راء اللهفة في عينيها وصراخها لكي يفتح فمه وتضع داخله القرص الذي سيحد من تلك النوبة وعندما شعر طاقم الطائرة بوجود شيء مقلق اسرع الكابتن ومضيفة تحاول مساعدتهم ولكن وقفت ميلانا ومنعتهم من الاقتراب منه وأنها فقط من يستطيع مساعدته، رفضت أن يراه أحد بتلك الحالة لانت ملامح وجـ هه وفتح فاه دست القرص بفمه وظلت تنظر له باحتواء لم تتفوه بكلمة ولكن عيناها كانت تحدثه بالكثير ، أغمض عيناه وهي عادت لمكانها ولكن جذبت رأسه لتتوسد صـ درها وظلت تربت على خصلاته برفق
أقلعت الطائرة وحلقت في السماء متجهًا إلى مطار القاهرة الدولي..
❈-❈-❈
بعد مرور ساعتين كان يصف سيارته أمام المشفى بعدما علمت من سناء بوجود والدها بالمشفي لم تكن على علم بذلك، لم تكف عن البكاء
ركضت مسرعة لتصل إلى والدها ، تبحث بعيناها بكل مكان عن وجود عائلتها
وقفت فجاءة عندما وجدت طارق يقف أمام غرفة الرعاية يبكي
أرتجفت اوصالها وجف حلقها ولم تعد لديها قدرة على السير شلت جميع حـ واسها
انتابها شعور بالصدمة
وإرتعاش النبض وإرتجاف الايـ دي
وإنقباض القلب ، وصور الوداع الاخيرة تحرقها عندما تذكرت بأنها كانت النهاية ولم تراه ثانياً