سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
تفاجات وعد بـ اعترافه بـ حبها ولكن هي لم تعد تطيق ان تراه او تعيش معه.
وعد بـ هدوء: اسفه بس دا طلبي عشان اسامحك … انك تبعد عني نهائي.
ظل يفكر لـ مدة دقيقتين و قال: تمام يـ وعد هنفذلك الا انتي عايزاه هبعد عنك ومش هـ حاول اقرب منك طول لما انتي مش عايزاني بس طلاق مش هطلق … سامعه يـ وعد طلاق مش هطلق .
تركها وغادر دون ان يسمع منها رد و من يومها لا يتواصل معها ولكن علاقتها بـ وليد باقت اقوي بسبب حبه لـ صديقتها ولكن هي لم تريد ان تعود مع والدها وقررت ان تبدأ حياتها مستقلة و وجدت عمل بـ احدي مستشفيات بـ الاسكندرية و اجرت لها شقه وكانو جميعاً يزورنها ماعدا جاسر و عفاف التي تألمت كثيراً وحزنت ع بكرها سندها ولم تستطيع ان تفعل له شئ كانت تتمني ان وعد تبتعد حتي لا توقع بين ابنائها ولكن الحزن والشيب زهر ع ابنها ظلت تدعي له بـ راحة البال التي يتمنها .
_بردت من الهواء الذي اشتد مع عمق الليل احتضنت نفسها و ظلت تمسح ع يديها كي تدفأ ودخلت الي الداخل و فعلت كـ العادة اخذت ثمرة فاكهة واخءت تقضمها .
❄❄❄❄❄❄❄
دلف الي القصر و راء والدته تجلس و تضع ننظاره لـ القراءه وترتدي الحجاب و قرأ ايات الذكر الحكيم … حتي انتبهت له … فـ تصدقت واغلق المصحف … اقترب منها و قبل يدها و رأسها و قال: ايه الا مسهرك لـ دلوقتي يـ امي .
ربتت عفاف ع يده التي تمسك بيدها وقالت: مستنياك يـ حبيبي قولت اتطمن عليك قبل ما انام … اخواتك و حشوني اوول.
جاسر: خلاص يـ امي كلها اسبوع ولا حاجه وتلاقي قردة البيت رجعت و مليت البيت شقاوة … يلا يـ امي … يلا عشان تنامي.
صعدت عفاف الي اعلي و جاسر و نامو ولكن كـ العادة لم يغمض له جفن.
الفصل 24
كارلا: انا اتعرفت عليك ف الجامعه وانت ف الفرقه التانيه كنت مع مالك اخويا انا كان حلمي من زمان اني ابقي مهندسه ناجحة زي بابا ولم مالك دخل هندسه لقيتها فرصه اني اتعلم منه حاجات بسيطه لحد ما اخلص وادخل الكليه وكنت بزوره ف الكليه كتير حتي ايام مكنتش بحضر المدرسه عشان اجي معاه الكليه بس كان ف بينا اتفاق ان محدش يعرف انا مين ولا اسمي الحقيقي ساعتها كان اسمي ندي ولما مره سابني ف المكتبه وراح يشوف واحد صاحبه وساعتها انت دخلت.
Flash back.
دخل سائر الي المكتبه وبحث بين الكتب حتي وجد ما يبحث عنه وبحث ع مكان يجلس به لم يجد الا بجوار فتاه ذهب وجلس بجانبها نظر لها ثم نظر الي الكتاب التي تقرأه بتركيز لفت نظره لون شعرها المميز لحظه هو لم يراها من قبل بالكليه هو يعرف جميع البنات الكليه وشكلها صغيره ظل ينظر لها حتي هي شعرت بعينين تراقبها واخرجتها من تركيزها نظرة له ويا ليتها لم تنظر هل هي جنيه ام هي حوريه ام ماذا ظل ينظر لعينيها الخضرا التي اسرته وامتلكت قلبه ولكن ابي ان يعترف.