سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
منعت ابتسامتها ولكن كان التقتها هو قائلة بـ حده: جارت القمر فوق ع السطوح … ممكن تطلع ليها … ثم اغلق الباب دون كلمه اخري … ثم استندت ع الباب وكتمت ضحكتها بيدها حتي لا يسمعها .
فاقت من ذكرياتها عندم سمعته يقول وهو يفتح لها الباب حتي تركب بـ جواره : يلا يـ وعدي عشان منتأخرش ع اختك .
وعد: انت ايه الا جابك انت مبتزهقش … انت عرفت مكاني ازاي انت بترأبني.
اخذا منها قالب الحلو ثم وضعه بـ الخلف واغلق الباب واتجه لها و دفعها بـ رفق الي داخل السياره قائل بـ سماجه: لو الدنيا يأست ان انتي ترجعيلي … انا مش هيأس .
اغلق الباب ثم التف حتي يركب هو الاخر وانطلق بـ السياره … ظلت تنظر له قليلاً حتي سبحت بـ احدي ذكرياتها التي جمعتهم منذ انتقاله الي جوارها ومحاولاته .
كانت تجلس بـ منصف الليل بـ الشرفه حتي شعرت بـ شئ قذف عليها من الشرفه المجاوره الخاصه به نظرت له وجدتها ورده صفراء تدل ع اعتذاره ثم وجدت معها كارت مكتوب به( لا استطيع ان اخلف بـ وعدي لانه لكي … لكي اعتذاراً مني ع ما فعلت … لم ايأس حتي تصفحي عني يـ وعدي )
نظرت بـ اتجه الشرفه المجاوره لها وجدته يجلس ع سور الشرفه ويمسك لافته مكتوب عليها ( انا اسف يـ وعدي )
كتمت ابتسامتها ولم تظهرها لها ثم قامت ودلفت الي الداخل واغلقت الباب .
فاقت من ذكريتها عندما سمعته يـ خبرها انهم وصلو … رأته يتأملها وهي كانت شرده وهي تنظر له … حمحمت ثم ترجلت مسرعه و صعدت و نسيت قالب الحلوي.
❄❄❄❄❄❄❄❄
دقت جرس الباب … حتي فتحت لها نور ولكن باغتها سؤال نور لها: التورته فين يـ وعد .
تلألأت وعد ولم تعرف ماذا تقول من توترها ولكن زاد توترها عندما سمعته يـ قول: معايا اهيه … كل سنة و ميرو طيبة و عقبال ما تبقي عروسه حلو زي خالتها يـ رب.
ضحكت نور و اوسعت الطريق حتي يدلوفو قائله: كدا انا فهمت السبب … وانت طيب يـ جاسر … وبعدين ما خالتها توأم امها يعني شكلي ولا لازم تعاكس.
جلس جاسر و قال بـ حب : لأ طبعاً خالتها مالهاش زي … خالتها دي روحي … الا لو بعدت عنها اموت .
خرج حاتم وهو يحمل مريم عندما سمع صوت جاسر قائل بـ مرح: يـ سيدي يـ سيدي مين ادك .
جاسر : قر قر ما اخرت قركو مش راضيه.تحن عليا ولا تسامحني .
ضحك حاتم ونور ولكن وعد كانت غادرت الي غرفت مريم.