سجينه قسمه ج الاخير

سجينه قسمه ج الاخير

هزه فادي بـ عنف وغضب وقال: انطق … مستشفي ايه … وايه الا حصلها .

وليد: مستشفي***** .
لم يكمل حديثه عندما دفعه فادي بـ قوه ارتد ع اثارها لـ الخلف وهرولو سريعاً حتي يذهبو لها وبعدها يصفون حسابتهم.

اعتدل وليد ثم نظم قميصه واتجه الي الباب حتي يـ خرج ولكن توقف مكانه فـ صدمه عندما وجدها واقفه وبـ جوارها امرأه بـ نفس ملامحها الغربيه ولكن سؤال واحد فـ باله الان … ماذا تفعل هنا؟!.

تركت خالتها واتجهت له وقالت بـ لهفة : هو اية الا حصل لـ وعد ممكن تاخدني ليها.

وليد: انتي تعرفي وعد و بتتكلمي مصري.

جوليا : مش وقتك هتوديني ليها ولا تقولي ع عنوان the hospital واخد انا تاكس .

وليد : لا خلاص تعالي اوصلك.

نظرت جوليا الي خالتها جاسمين وقالت: هيا عمتي سـ يأخذنا الي وعد .

خرجو وركبو بـ سيارة مع وليد واتجه الي المشفي .

❄❄❄❄❄

وقف ينتظر خروج الطبيب حتي يطمئنه ع حالها ويقول له عن سبب عدم استيقظها حتي الان … مر عدة دقائق عليه كـ الدهر حتي خرج الطبيب… هرول ف اتجه مسرعاً وسأله بـ لهفه عن حالها الان ولكن تفاجأ بـ قول الطبيب : اسف ……………

كان يجلس ويضع رأسه بين كفيه ويستند بـ مرفقيه ع رجليه و بـ جواره هايدي وامه التي يرسم ع ملامحها الضيق .
اقترب منه محمد و وقف امامه وقال: يلا يـ جاسر روح ريح شويه وخد شور وغير حتي هدومك الا متبهدله ولسه عليها دم دي.

رفع رأسه وكانت نظراته خاوية فاقده لـ الحياة لا يعرف ماذا يفعل كاد ان يموت عندما نطق الطبيب وقال: اسف بس هي كان عندها نزيف داخلي غير الدم الا فقدته ودا اثر ع المؤشرات الحيوية بتاعتها حالياً انا مقدرش اعملها حاجه … هي بين ايدين ربنا … ادعيلها … ادعيلها ربنا يشفيها .

ثم غادر الطبيب دون ان يسمع منه رد او حديث اخر … كانت رجليه كـ الهلام تحته لا تستطيع ان تحمل ثقل جسده كاد ان يقع ولكن صوت والدته المفزوع رد به القوة قليلاً .

فاق من شروده ع صوت محمد وهو يحثه ان يذهب معه ثم يعود ثانية نظر له ثم قال: مش همشي يـ محمد الا و رجلي ع رجلها … وعد هتقوم و هتبقي كويسه بس هي زعلانه مني عشان الا عملته فيها … بس هي متعرفش اني خلاص مسامحها ع الا هي عملته ومش عايز منها حاجه غير ان هي تبقي جنبي.

حزن محمد ع صديق عمره و كاد ان يتحدث لكن فادي جاء مسرعاً هو و شادي واحمد واندفعو سريعاً الي داخل الغرفة لم يأبهو بـ انها بـ العنايه او ان الزياره ممنوع ولم ينظرو الي جاسر والاخرين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *