سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
نفضت افكارها ثم انظارها عنهم وخطت كي تذهب الي غرفتها ولكن اوقفها احدي الشباب التي كانت تعرفهم عندما رأها.
الشاب: نور … وحشتني انتي جيتي امتي.
نور بـ فتور: اهلاً … يـ ايهاب … زي ما انت شايف الشنطه لسه ف ايدي.
تنحنح ايهاب بـ حرج ثم قال: اتأخرتي المره دي بـ سافريتك.
نور بـ نفاذ صبر: عن اذنك يـ ايهاب انا طالعه ارتاح … زي ما انت شايف لسه واصله من سفر طويل .
ثم تركته دون ان تنتظر رده وسحبت حقيبتها واتجهت الي الداخل. ولكن توقفت عند اول سلمة من الدرج عندما سمعت همهمات مكتومة تأتي من اسفله … تركت حقيبتها واتجهت الي مصدر الصوت ولكن تصنمت مكانها عندما وجدت حسن يقبل فتاه بقوه و يده تستبيح جسدها بـ طريقة مقززة لم يلتفت لها ولم يراها من الاساس … هرولت نور بـ اتجاه حقبتها ثم سحبتها وخرجت مسرعه لا تعرف كيف كانت تعير وسط هذه القذاره و هي بـ اتجاهها الي سيارتها رآاها سوزي وهي تخطو خطواتها سريعا تشبه الركض ولكن توقفت عندما بعدما سمعت زيزي تنده عليها … وقفت ثم اغلقت عينيها تزفر بـ تعب ولم تلتفت لها حتي جاءت اليها و وقفت امامها … فتحت عينيها وابتسمت … ابتسامة لم تصل الي عينيها … احتضنتها زيزي بـ قوة وحنان ام كانت تهديه لها فقط حتي اخيها لم يطل شئ منه كان اهتمام امها كله لها … كانت تخبرها ديماً انها تشبهها لذالك تحبها جداً اما اختي فـ تشبه ابيها واخيها يشبه وعد بـ تصرفاته وكل ما به … لم تبادلها الاحتضان وقالت بـ جفاء: ازيك يـ مامي .
ابتعدت زيزي وقالت بـ لهفة: انا كويسه يـ حبيبتي … انتي عاملة ايه … كدا يـ نور تبعدي عني كل دا .
قالت نور بـ ضحكة تهكم: ايه يـ مامي … الا يشوفك يقول ان عندك قلب وبتحبي ولادك.
زيزي بـ اندهاش: ايه الا بتقولية دا يـ نور … انتي عارفة انا بحبك اد ايه … انتي راجعه تاني بـ شنطة هدومك ليه … انتي مش هتقعدي معايا.
نور متطت شفتيها بتهكم ورفعت حاجب وامأت رأسها قائلة: صح بتحبيني !.. لـ الاسف كنت مقرره اني اقعد معاكي هنا بس كدا انا هروح الفيلا عند بابي مسحيل اقعد ف مكان بقي بـ القذاره والتقزز دا.
زيزي وهي تمسكها من يدها: ايه الا بتقولية دا يـ نور.
نور: بقول الا شوفته جوزك جوه مع واحده من الزباله الا يعرفهم بـ شكل مقزز ومقرف .
شهقت زيزي واحمر وجهها من الغضب ولم تستطيع ان تتحدث فـ قالت نور مكمله: ايه مالك اتصدمتي كدا ليه … ما انتي بردو كنتي ف حضن حبيبك من شويه .