سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
قالها وهو يشير لها بـ رأسه كي ترد … كانت هايدي تبتلع ريقها من التوتر المواجهه السريعه التي لم تحسبها من قبل.
عفاف بـ صوت عالي نسبياً : اخلصي انطقي.
اجفلت هايدي من حدة الصوت وقالت بـ بطيئ : في شاب اتقدملي وانا وافقت.
اقتربت عفاف منها و امسكتها من ذراعها بـ قوة و ادارتها لها حتي تكون بـ مواجهتها و جاسر يقف لم يسعفه عقله ع الاستيعاب سريعاً أ طفلته كبرت وستتزوج و يتهافتون عليها الخطاب من الان حتي يختطفوها منه ولكن فاق ع صوت والدته وهي تسحبها من يده حتي تديرها لها قائلة: مين دا … انتي كنتي مسافره تتدرسي ولا عشان تحبي وتتخطبي وكمان توافقي من غيؤ ما نعرف ولا حتي نعرف هو مين.
هايدي بـ توتر : انتو تعرفوه .
جاسر: نعرفه!!! … مين يـ هايدي.
هايدي وهي تفرك بيدها :يبقي فادي اخو وعد طليقة جاسر.
جاسر : وعد مراتي وانا مطلقتهاش وبعدين ايه يدكي الضمان ان هو مابيضحكش عليكي هو يعرفك منين ولا تعرفيه منين .
هايدي بـ توتر وتفرك يدها بـ بعضها: بـ صراحه انا شوفه ايام ما كنا بنزور وعد ف المستشفى … رفعت يدها تقول مسرعه … بس والله ما كنا بنتكلم خالص يـ ابيه … بس لما سفرت عشان اناقش الدكتوراه قابلته بـ الصدفه وكان ف مشكلة حصلت ومكنتش عارفة اتصرف ولقيته فاجأة واقف قدامي واتصرف هو وحلها و بعدها اتقبلنا صدفه اكتر من مرة .
تحدث جاسر بـ هدوء مزيف بعدم ان صمتت: يعني انتي كنتي طول الفترة دي بتضحكي علينا و بتقابليه من ورانا.
ارتجفت بـ خوف من هدوء اخيها و ضمت يدها بـ قوه حتي ابيضة مفاصلها وقالت: سامحني يـ ابيه والله كنت بحاول ابعد عنه بس كنت بنجذب ليه غصب عني … بس والله ما غلط ولا لمسني … سامحني يـ ابيه .
توقفت عندما تلاقت صافعه ع وجنتيها ولكن لم تكن من جاسر بل من امها التي هتفت بعدها : يـ خسارة تربيتي فيكي … هي دي الثقة الا ادنهالك … ازاي تكسري الثقة دي … احنا نستاهل منك كدا .
ظلت هايدي واضعه يدها ع وجنتها و تبكي بـ دون صوت … اقترب منها جاسر واحتضنها بـ حنان وقال: خلاص يـ امي الا حصل حصل …بس ممكن تخليني مع هايدي شويه لوحدنا.
نظرت لها عفاف بـ انكسار و ازدراء ثم امأت بـ رأسها وغادرت دون ان تتحدث و تركتهم لـ وحدهم.
❄❄❄❄❄❄❄❄
دلفت نور الي الفيلا وتسحب معها حقيبتها ولم تلتفت الي الحفل الصاخب يسمي حفل شواء يرتدي الشباب الملابس المريحه والفتيات ايضاً وكان هناك ركن بيه امها تتحدث مع رجل هي تعرفه حق المعرفة ان علاقتهم ليست متوقفه ع صداقتهم فقط بل تعدت عن شرع الله وغضبه وارتكاب اعظم ذنب فـ حق الله.