سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
وليد بـ لهفة و خوف: بـ تنزف … هي عانلة ايه دلوقتي … طب انا عايز اروح اشوفها .
وكاد ان يخرج من الباب ولكن لحقه هشام واغلق الباب وسحبه واجلسه بـ القوه وقال: اهدا يـ وليد هي تحت الملاحظه دلوقتي و ممنوعه الزياره عنها لـ حد ما حالتها تستقر.
وليد وهو يحاول ان يخرج : ابعد يـ هشام انا مش هشوفه بـ يأذها واقف ساكت.
هشام بـ حده: لا هتقف ساكت لان دا اخوك الكبير وهي دلوقتي مراته زي ما فهمت فـ لازم تفوق لان الا بـ تعمله دا مينفعش وحرام.
وليد : متقولش مراته … هو اتجوزها غصب .
هشام: انا عمري ما شوفتك غبي كدا … افهم مافيش حد بيتجوز اليومين دول غصب افهم بقي.
وليد: بس هي بـ تحبني انا مش هو.
هشام: لو كانت بـ تحبك مكنتش اتجوزت غيرك لازم تفهم كدا … فوق يـ وليد قبل ما تضيع اخوك … اخوك بيحبك وانت مش غبي عشان يضحك عليك افهم كل حاجه الاول وبعدين قرر هتعمل ايه.
استكان وليد وتذكر كلام جاسر : دي اختها الا اذتك مش هي.
ثم كلام شادي : دي نور توأمها … ظلت تتردد هذه الكلمات بـ عقله حتي جلس بـ صدمه ولكن لن يسكت حتي يتأكد منها ويسمعها.
ربت هشام ع منكبه وقال: انت طول عمرك ذكي ومحدش ضحك عليك افهم وبعدين احكم.
وليد: بس حتي لو هي ضحكت عليا مالوش حق يـ عمل فيها كدا دي مهما كان بنت.
سمعو طرق ع الباب فـ طلبو من الطارق الدخول فـ كان الطبيب محمود : هااا… هديت دلوقتي… انا مرضيتش اعمل محضر زي ما صاحب اخوك طلب وقال استني لما هي تفوق بس انا كتبت لها كشف طبي بـ اصابتها وكل حاجه عشان هي لو حابت ترفع قضيه .
وليد: صدقني انا هـ جيب حقها ولو هي عايزه ترفع قضية هـ ساعدها .
محمود: تمام بس شكل اخوك بيحبها اووي ايه الا يخليه يعمل فيها كدا .
وليد : بيحبها…عرفت ازاي.
محمود: اول ما جبها كان هيموت من الخوف عليها و هو دلوقتي قاعد قدام غرفة العناية مش راضي يتحرك و بيقول مش هيمشي الا معاها .
وليد بـ تفكير: تمام انا هـ مشي دلوقتي.
ثم ذهب وتركهم دون يسمع ردهم.
❄❄❄❄❄
جلس وليد في سيارته وظل يفكر فيما سمع ثم رفع هاتفه واتصل : ايوة يـ هايدي … اهدي خلاص … يـ هايدي انا لقيتهم … اه هم ف المستشفي … مش وقتك انا عايز اعرف عنوان وعد … متخفيش انا عايز اتكلم مع شادي ف حاجه … تمام .
ثم اغلق هاتفه وانطلق بـ سيارته.