سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
نور : انت عبيط انا عمري ما أذي حد بـ الطريقة دي .
حسن بـ تهكم: عمرك ما تأذي حد دا انتي سيبتي اختك بـ ايد جاسر ولا اتأثرتي ع الممكن يعمله فيها.
شعرت نور بـ بعض عذاب الضمير ولكن نفضته سريعاً وقالت: ميهمنيش اهم حاجه تبعد عن حاتم وتتجوز عشان معتش يعرف يوصلها.
حسن بـ استفهام: طب انتي عرفتي ان هو مدمن امتي وبعدتي عنه ازاي.
نور: كنا هـ نسهر مع بعض مره وهو سبني وراح مع صاحبه الحمام لاحظت ان ف حاجه غريبة بينهم روحت وراهم وبعدين لقيته بيديله تذكرة من الهيروين سيبته لما اخدها وبعدها واجهته وقولتله لو متعلجش هسيبه وبعدها اختفيت معتش ظهرت ولا عرفت عنه حاجه.
الفصل 19
فتح باب الشقة ودخل مسرعاً حني يعرف منها الحقيقة كاملة حتي لو وصلت الي ان يقتلها … عندما دلف لها الغرفة صدم مما راءه فـ هي نائمة و وجهها شحب كـ الموتي وجروحها مازالت تنزف وانفها … ذهب اليها مسرعاً وضربها بـ خفة ع وجهها كي تفوق و ينادي بـ اسمها ولكن تفاجأ بـ محمد وهو يحاول ان يحملها .
فـ لقد تبعه محمد حتي يعرف اين وعد وتفاجأ عندما وجدها تنزف وهو يحاول ان يوقيظها توجه اليه حتي يأخذها الي المشفي ولكن قبل ان يضع يده عليها كان زائير جاسر منعه .
جاسر : ايك … ايك تلمسها يـ محمد وعد تبقي مراتي سامع.
محمد بـ صوت عالي : مش وقتك يـ جاسر هتموت مننا لازم ننقلها المستشفي.
عندما سمع جاسر احتمال موتها ظل ينفي برأسه وحملها مسرعاً واتجه الي اقرب مشفي .
❄❄❄❄❄
دق جرس القصر فـ فتحت الخادمه قائلة: ازيك يـ شادي بيه … اتفضل .
دلف شادي وسألها : ممكن تنادي لي وعد .
الخادمة بـ توتر لا تعرف ماذا تقول ف هي عندما استيقظت وجدت عفاف وهايدي جالسون بـ بهو القصر ويتحدثون عما حدث الليله الماضيه فاق من تفكيرها عندما نداها شادي مره اخري اردفت مسرعه: اسفه يـ شادي بيه انا هطلع اشوفها .
امأ بـ راسه دون حديث فـ هرولت الخادمه الي اعلي .
وقف شادي لا يعرف ماذا يفعل فـ شعوره بـ الخوف يزداد مع مرور الوقت .
التفت سريعاً عندما سمع صوت هايدي وهي تهدأ والدتها وهي تنزل قائلة: يـ ماما ماينفعش الا هتعمليه دا … مايصحش.
عفاف: و يصح الا اخته عملته بـ توقع بين ولادي .
هايدي بـ رجاء : يـ ماما مـ…….
لم تكمل كلمها عندما وقفت والدتها امام شادي واشارت لها بـ يدها ثم نظرت الي شادي قائله: اختك مش موجوده ولما تلاقيها خدها وابعدها عن ولادي .