سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
❄❄❄❄❄❄❄❄❄
لا تصدق ما حدث الي الان فـ هو وقف واخذ حقيبتها من جوارها ثم تنفس بـ عمق و انخفض بـ جذعه وحملها … صرخت من الصدمه و طلبت المساعده ولكن احمر وجهها و اخفضت نظراتها و تخفي وجهها بـ صدره … عندما حاول احد ان يساعدها و لكن توقف عند قول جاسر: دي مراتي وزعلانه وبحاول اصلحها … لم يكتفي ع ذلك بل التفت الي الحضور و قال: يرضيكو تفضل زعلانه مني … ممكن تطلبو منها تسامحني.
لكزته وعد عندما علي التصفيق و التصفير و الهتاف لهم يدعونها ان تسامحه … نظر لها بـ عشق ثم غادر الي موقف السيارات … اجلسها ع الكرسي بـ جوار كرسي السائق ثم قذف لها حقيبتها واغلق الباب مسرعاً حتي لا تخرج … التف حول السياره و فتحها وقادها الي مكان راكي عباره عن كمبوند يوجد به فيلل صغيرة وكل واحده مختص لها حديقه اماميه وخلفيه و مسبح شتوي مغلق واخر بـ الخارج بـ الحديقة الخلفيه .
وعد بـ حده: انت اتجننت اكيد … ايه الا عملته دا.
نظر لها من الجانب دون ان يلتفت لها و قال بـ برود مصطنع: عملت ايه … واخد مراتي و راحين ع بيتنا .
عند هذه الكلمه لم تستطيع ان تسيطر ع خوفها … انكمشت و حاولت اخراج صوتها كي يرأف بـ حالتها … قائلة: ممكن تروحني.
انقبض قلبه ع فعلتها و خوفها منه ولكن لم يظهر اي شئ لها غير البرود واللامبالاة … توقف امام احدي الفلل وترجل من السيارة و التف حولها حتي يفتح الباب لـ وعد وانزلها و حاوط خصرها واتجه الي الفيلا … وهي تحاول ان تتخلص منه … ولكن لا تعرف انها سجينته … اقسم ان يعذبها قبلاً والان صارت سجينة قلبه و عشقه … افلت قسمه مره اخري ع ان يشبعها عشقه ودلاله و ينسيها قسوته معها … دلوفو الي الفيلا ولكن عندما اعلق عليها الباب تشنج جسدها بين يديه … ضغط ع خصرها بـ قوه حتي يشتت انتبها عن خوفها … صرخت وعد و تمللمت بين يديه ختي تركها … حاولت ان تهرب منه ولكن لم تستطيع لقد اغلق الباب بـ المفتاح والابواب الاخري مغلقة ايضاً .
وعد بـ شجاعة مصطنعة : انت عايز مني ايه … جاي المره دي عايز تنتقم لـ مين … المره الا فاتت كان انتقامك لـ شئ من سراب .
كانت تتحدث و هي تبتعد عنه خطوه الي الوراء وهو يتقدم منه حتي اصطدمت بـ احدي الكراسي الصالون فـ وقعت عليه … حاولت ان تقف ولكن كان جاسر اقترب منها ثم حاوطها بيديه عليه مانعاً ان تقف او تتحرر منه … ظلت تتحدث بـ توتر وتحاول ان تبعده عنها من اقترابه منها بـ هذا الشكل و هو يكتفي ان ينظر لها و يتأملها … كم اشتاق النظر الي قهوتها … كم اشتاق لها و لـ تأملها … رفع يده حتي يفك حجابها ولكن عندما رأت يده ترتفع رفعت يدها سرعاً تغطي وجهها خوفاً منه ان يضربها و تقورت ع نفسها حتي تحتمي منه … نظر الي خوفها و رهابها منه … لعن نفسه مئة مره ولظلت يده بـ الهواء بـ جوار وجهها … ولكن لم ينزلها بل اقترب منها اكثر و حرر الحجاب ثم تركه وقع ع كتفيها ثم اقترب واحرر شعرها الذي اشتاق له ولكن عندنا حرره لم يجده كما تركه لقد كان قصيراً عما كان … كان يصل الي بعد كتفيها بـ قليل لم يعد يصل الي ما بعد خصرها … ظل يتخلله بـ انماله و ينظر لها … ابعدت يدها بـ بطئ و نظرت له عندما شعرت بـ انماله تتخلل بين خصلتها .