سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
❄❄❄❄❄❄❄
دلفت وراءها نور وتركت حاتم مع جاسر بـ الخارج … وجدتها تجلس ع طرف السرير وتهز رجليها و تستند بـ كفيها ع طرف السرير بـ جوارها .
اقتربت منها نور وجلست بـ جوارها وربتت ع كتفها قائله: جاسر بيحبك يـ وعد متخصرهوش … مسيره يزهق … الا ف سنه عنده بـ 3 عيال … لكن هو صابر عشانك ومستنيكي … كفايه يـ وعد ارتاحي بقي … مجاش الوقت الا انتي ترتاحي فيه و تعيش مع الا بيحبك وبتحبيه.
وعد وقد ترقرقت العبارات بـ عينيها وانهمرت واحده منهم ع وجنتها : بس يـ نور……
قاطعتها نور قائله: مابسش يـ وعد لازم ترتاحي بقي .
امأت وعد وقد اتخذت قرارها بـ ان تعود له ولن تتركه هي لم تعد تخاف منه بل تنتظر كل ليله وردته واعتذاره وتنظر الصباح حتي تمثل اعتراضها ع انه يوصلها الي المشفي … هو يمشي معها كل يوم وهي ذاهبه وهي عائده … ترك كل شئ لأجلها ماذا تريد بعد .
تركتها نور وخرجت ثم طلبت من جاسر ان يدخل لها حتي يتحدثو .
وقف حاتم وهو يحمل مريم بيد و حاوط نور بـ اليد الاخري من خصرها و قربها منه ثم قبلها قائل بـ عبث: يعني هم هيتصلحو وانا كمان لازم اصلحك.احنا نبعت ميرو عن خالها فادي و اصلحك انا .
ضحكت نور بـ دلع ثم اراحت رأسها ع صدره .
❄❄❄❄❄❄❄❄
اغلق الباب صم نظر لها وجدها تعطيه ظهرها لا تنظر له … لم يستطيع ان يمنع شوقه اقترب منها واحتضنها من الخلف ثم قبل رأسها من فوق حجابها قائل: وعدي … انا اسف .
اغمضت عينيها من هول المشاعر التي تشعر بها الان بين احضانه … قالت بـ صوت اجش : وانا قبلت اعتذارك .
ظل دقائق لم يستوعب ما سمعه ثم ادار وجهها له و احتضن وجهها بين راحتي يده قائل بـ لهفه: انتي قولتي ايه … انتي مسمحاني.
امأت وهي تبتسم من بين دموعها التي انهمرت كـ الشلال ع وجنتيها .
ظل يمسد ع وجنتها ويقول : قوليها … عايز اسمعها منك .
قالت وهي تمسح انفها و دموعها بظهر يدها : انا مسمحاك … بحبك يـ جاسر .
احتضنها جاسر بـ قوه واغمضت عينيه قائل: انا الا بعشقك يـ قلب و روح جاسر .
ثم ابعدها عنه قليلاً وهبط ع ثغرها يـ قبله بـ شوق و لهفه … وعشق … يثبت لنفسه انها بين يديه الان .
ابتعد عنها ع مضض عندما سمع طرقات ع الباب ثم قال لها قبل ان يتركها ويتجه الي الباب كي لا يتهور الان من اشتياقه : احنا هنستأذن مش هنكمل السهره هنا … انا انهارده عريس.