سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
رفعت يدها و ربتت ع وجنته بها بينما الاخري يمسكها وليد بين يديه وقالت: بجد يـ حبيبي … يـ عني انت نسيتها .
وليد: يـ امي انا ما حبتش وعد الا انا حبيتها كانت سراب و اقدر اقولك كمان ان كانت مشاعري مجرد تعلق بـ البنت الا كنت رسيمها ف خيالي و لقيتها ف الواقع … بس كل دا سراب … امي انا لقيت الا بحبها بـ جد من كل قلبي وبتمني اتجوزها انهارده قبل بكرا … وعد هتفضل طول عمرا بـ النسبالي مرات اخويا.
عفاف بـ لهفه: بـ جد يـ حبيبي يعني انت عايز تتجوز …طب هي مين و اهلها مين … طب هنروح نطلبها امتي … اخدت معاد مع اهلها.
وليد بـ ضحكه خفيفه: بس … بس يـ امي واحده واحده … اولاً يـ ستي هي مين … تبقي قريبة وعد … اهلها مش من هنا اهلها فـ امريكا … اما المعاد الا هطلبها فيه … مش لما توافق يـ امي دي مطلعه عيني.
عفاف : اسم الله عليك يـ حبيب امك ان شاء الله هي … وبعدين هي تطول تتجوزك.
ربت وليد ع يدها وضحك قائل: خلاص يـ امي … براحتها شويه وصدقيني لو ماطلت كمان شويه … هخطفها واتجوزها واجيبهالك كمان ترييها عشان تعرف ازاي ترفضني.
ضحكو الاثنان معاً ثم هدأ وليد وقال: هاا.. كنتو عاملين ايه من غيري الفترة الا فاتت.
تنهدت امه بـ حزن قائله : اخوك زي ما هو كل مادا حالته بـ تسوء … ام اختك رجعت امبارح و كمان جايه بـ عريس ف ايديها.
وقف وليد بـ لهفه وقال: بـ جد هايدي هنا … ثم وقف حتي استوعب كلمة امه فـ قال بـ حذر : عريس ايه الا جايباه مش فاهم.
سردت له عفاف ما حدث و رائي جاسر و موافقته وصدم وليد عندما عرف ان فادي هو من يريد ان يخطب اخته ولكن مع سرد امه وسماع رأي جاسر قال: مش انتي يهمك سعادتنا يـ ست الكل.
عفاف بـ حب: انا ليا مين غيركو يـ حبيبي … انا بفرح لـ فرحكو.
اقترب وليد منها ثم جلس امامها كما كان وامسك يدها وقال: خلاص سيبيها تختار شريك حياتها عشان ما نندمش بعدين ان احنا وقفنا ف طريق سعادتها مع الا اختاره قلبها … كفايا جاسر يـ امي.
عفاف بـ حزن: الا تشوفه يـ حبيبي … انا هطلب منك طلب ممكن يـ حبيبي متردنيش.
وليد: انتي تـ أموري يـ ست الحبايب.
❄❄❄❄❄❄❄❄
جلس جاسر ينهي بعض الاوراق حتي ينهي صفقه جديده مع مندوب من شركة اجنابيه.
انتهي من امضاء العقود ثم قال: كدا يبقي اتفقنا و البضاعه توصل فـ معادها بـ اذن الله .