سجينه قسمه ج الاخير
سجينه قسمه ج الاخير
وعد : افكر ف ايه … انا لازم امشي… مستحيل افضل معاك بـ مكان واحد.
جاسر: انتي صح مافيش تفكير انتي مش هتخرجي من هنا الا لما توصلي لـ عقلك وقلبك انك مراتي وهتفضلي لـ اخر نفس ليا مراتي وام عيالي ومستحيل اسيبك .
وعد بـ صوت عالي: انت اتجننت … ام عيال مين … مستخيل افضل معاك ثانيه واحده او تقرب مني تاني … انت هتطلقني … سااامع … هتطلـ……
باغتها بـ قبلة اسكتتها ثم ابتعد عنها وقال بـ برود : كل لما هتقولي انك بتكرهني او كلمة طلقني دا هيبقي رد فعلي … مش بعيد المره الا جايه نجيب بيبي حلو ششكلك كدا … بس انا اهوه بـ تفق معاكي انا مش عايز بنات شكلك … تابع بـ حب : عشان هتبقي مصيبه … مصيبة يـ طلعو حلوين كدا هيعنسو جنبي بسبب اني مش هجوزهم لـ حد.
حاولت ان تداري ابتسامتها عنه ولطن كان التقتها هو ثم قال وهو يتجه الي الباب: انا مش هتأخر … هجيب الطلبات ع ما تتفرجي ع بيتك و تدي قرار لـ قلبك وعقلك انك مش هتعيشي بعيد عني تاني و لو لـ ثانية.
خرج وتركها تستعيد ذكريتها و ما حدث معها … فاق من ذكريتها ع صوت المفتاح بـ الباب و دلف جاسر يحمل الكثير من الشنط البلاستيك التي تحتوي ع اطعمه سريعة و مخزون الثلاجه و اغلق الباب بـ قدمه و اقترب منها ثم وضع الاكياس امامها ع الطاولة و جلس امامها وقال: انا جيبت كل حاجه … و مجبتش غدا شوفي اني هتطبخي انهارده ولا نطلب انهارده جاهز وخلاص.
وقفت وعد و صرخت به: انت ايه مبتفهمش قولتك مش هرجع ليك … انا عايزه امشي زمان اخواتي قلقنين عليا .
جاسر بـ هدوء: صوتك … انا هسمحك المره دي عليه بس المره الا جايه معرفش ممكن اعقبك ازاي … اخواتك كلميهم وقولي لهم انك مش هترجعي لاني مش هسيبك تخرجي من هنا الا وانت معايا .
وعد : لا انت اتجننت … انت عايز مني ايه … اختي الا كنت بتنتقم منها … وطلعت مأذتكش ف حاجه … طلعت بتنتقم فيا من سراب خيالك … انا تعبت ومعدش قادره استحمل.
انفجرت بـ البكاء ولم تستطيع ان تسيطر ع دموعها اكثر من ذلك … قام مسرعاً واحتضنها بـ قوه وظل يردد اسفه وندمه لها حتي استكانت بين احضتنه و ثقل جسدها بين يديه … فقدت وعيها من توترها وانهيارها … حملها ثم صعد الي غرفتهم و دثرها بـ السرير و وضع عليها البطانيه و قام خرج من الغرفة ونزل ثم اخذت هاتفه وتحدث به.