خيوط العنكبوت ج ٤
خيوط العنكبوت ج ٤
بعد عقد القرآن أشتعلت الموسيقى داخل القاعة وبدأت فقرات الحفل بأغنية بنت أبويا
أحتـ ضنها فاروق وتمايلت مع والدها على نغمات تلك الأغنية وعيناهم مغرقة بالدموع
صوت رنة المفتاح في الباب ساعة اما توصل
ومكالمة نص اليوم لما من غير داعي تسأل
والزعيق من ورا قلبك لما اصالحك وتتقل
وحضنك اللي بنسي قبله ليه كنت بزعل
رأيك اللي كله حكمة صوتك حفظته
كل موقف يوم زعلني وبعدين فهمته
انت اللي انا رافعة راسي من ورا اسمه وسيرته
بنت ابويا واه يا بختي بعمري وياك عشته
بيقولوا لي إني شبهك إني زيك حتة منك
روحي روحك واخدة قلبك في المشاعر والكلام
بيقولوا لي اللي شافوكي كتير لاقوكي بنت ابوكي
ده في سلامه واهتمامه يا بختي قالوا بنت ابويا يا سلام
لما تقلق وانا اخبي لتزعل عشاني
وأما في طريقنا نسافر ونشغل أغاني
وأما تشوف منى دمعة وتعمل مش شايفها
بتخاف تكسفني وتحسسني انك كاشفها
انت سندي وانت ضهري وصاحب عمري كله
لما بشكي لما بحكي من غيرك اقول اقوله
اللي مهما كبر سني هفضل اعيش في ضله
يا حبيب يارب يخلي صوتك العمر كله
بيقولوا لي إني شبهك إني زيك حتة منك
روحي روحك واخدة قلبك في المشاعر والكلام
بيقولوا لي اللي شافوكي كتير لاقوكي بنت ابوكي
ده في سلامه واهتمامه يا بختي قالوا بنت ابويا يا سلام
كانت تقف مبتعدة تراقب وعلى وجـ هها أبتسامة انتصار ثم قالت بغيظ :
– الحرب بدأت من دلوقتي يا سليم والشاطر إللي هيضحك في الآخر
ثم غادرت القاعة قبل أن يراها أحد واستقلت سيارتها تقودها إلى حيث وجـ هتها..
على جانب أخر من القاعة
وقف سراج خلف فريدة قائلا بأعجاب :
– زي القمر أنهاردة
دارت وجـ هها تنظر خلفها وتوردت وجـ نتيها بخجل ثم قالت بثقة:
– أنهاردة بس؟
لاحت ابتسامته وقال :
– لا الحقيقة من يوم ماقبلتك وأنتي زي القمر
تنحنح قائلا:
– تسمحيلي بالرقصة دي
نظرت ليـ ده الممدودة ورفعت حاجبيها من دهشة ثم ابتسمت ابتسامة طفيفة واجابته قائلة
– ماينفعش طبعا
– ليه ؟
– أنت بتتكلم جد ولا بتهزر عشان لو بتتكلم جد أنا هزعل بجد
هتف معتذرًا:
– أسف لو كنت زعلتك، بس طلبي دة بحكم القرابه اللي بينا بعتذر مرة تانية
أبتلعت ريقها بتوتر وهزت راسها نافية:
– حصل خير
أبتعد عنها بضيق بعدما رفضت عرضه وتحجج بانشغاله بالمدعوين
قضمت شـ فتيها بضيق وهتفت بحنق:
– باد بوي وهتتعبني معاك