فاطمه ١
فاطمه ١
ظل صامتا عدة دقائق ليثير القلق لدى جسار ليهتف
تمام موافق كتب كتابكم الأسبوع الجاي
بعد ذلك خرج جسار ليجدها تنتظره في الحديقة اقتربت منه بقلق
طمني عملت إيه مع بابا
هتف بهدوء
اطمني كل شيء تمام كلها أسبوع ونكون سوا يارا عاوز منك طلب واحد بلاش احتكاك مع فاطيما .. أنا مش عارف جدي بيخطط لإيه خليني أفهم الأول هو بيفكر في إيه
ليغادر بعد ذلك اتجهت للداخل لتجد والدها يجلس في غرفة المكتب كادت أن تصعد لأعلى لكن تراجعت حين طلبت منها الخادمة أن تتجه إليه دقت الباب ليسمح لها بالدخول
هتف شفيق بجدية و تحذير
اسمعيني كويس أي غلط أو تجاوز منك مرفوض متنسيش مهمتك إيه من البداية
أجابته بتنهيدة و قلق من القادم
أطمن بس بلاش تنسي وعدك ليا بعد تنفيذ خطتك
جسار لعب مع الشخص الغلط هو متوقع لما يخفي حفيدتي مش هوصل لمكانها بس يغلط غلطة واحدة وقتها هيخسر كتير
تركته يفكر فى القادم لتتجه للخارج للقاء أصدقائها في الملهى الليلي
عاد جسار للفيلا وصعد لغرفته مباشرة لكى لا يحدث صدام بينه وبين جده ليجد سلمى أمامه نظرت له كثيرا
هتفت سلمى بجدية
إنت عارف كويس إني رافضه علاقتك ب فاطيما لكن مش معني كده إني هقبل علاقتك ب يارا إنت ليه عنيد
أجابها بهدوء وهو يجلس جوارها
أنا خلاص كلمت والد يارا واتفقنا كتب الكتاب الأسبوع الجاي أتمنى تكوني معايا في يوم زي ده
نظرت له بصدمه و قلق
إنت اتجننت صح جدى لو عرف مش هيسكت بلاش أنانية
جسار وهو ينظر لها
مش مهم أنا مش هعيش طول عمري أنفذ أوامر جدك وكمان هكلم عمر و تتجوزوا معانا
هتفت بضيق و رفض شديد
لا إنت أكيد مجنون وهتد مر الكل معاك أنا مش موافقه على الجنان ده
وقف أمامها ووضع وجهها بين يده
جدك مش هيغير قراره هو لو زعل هيزعل منى اسمعى كلامى خلينا نعيش حياتنا بطريقتنا
حركت رأسها برفض وغادرت وهي تشعر بالخوف من القادم لا تعلم نهاية هذه القصة
بعد تناولهم العشاء طلب عزت من جسار و فاطيما أن يتحدث معهم نظرت سمية لهم بتوتر .. كانت فاطيما غير منتبهه لما يحدث لا تفكر في شيء سوى الهروب من هذا المنزل الذى أصبحت تكرهه بشده بعد تناولهم الطعام اتجهوا للمكتب فضلت سمية الذهاب معهم حتى تهدأ الوضع
هتف عزت أولا بهدوء
الموقف اللي بنت عمك اتعرضت له في الشركة النهارده مرفوض أنا سكت علشان الموظفين بدأوا يلاحظوا الخلافات اللي بينا لكن إنك تتجاوز مع فاطيما مرفوض و ده التحذير الأخير