فاطمه ١
فاطمه ١
تركتها وصعدت لرؤية والدها بينما عمر يقف بعيدا عنهم واتجه إليها بعد مغادرة عمتها
عند جسار كان يقف فى الخارج ويارا معه يتحدثون سويا
هتفت يارا بهدوء وقلق
حبيبي كده هنأجل الميعاد صح أظن مش صح نتجوز وجدك في المستشفى
جسار بإصرار وعناد
كل حاجه هتم في ميعادها جدى كلها يومين ويخرج متقلقيش أنا مجهز كل شيء
أثناء خروج فاطيما اقتربت يارا أكثر من جسار لكى تخبرها أنها لن تتركه لها أو لغيرها لتجد سمية أمامها ظل عزت يومان بالمشفى ولكن بعد ذلك أصر على الخروج وعاد للمنزل .. كان جسار يتابع العمل في الشركه ويعد نفسه للاستعداد لحفل زفافه .. بينما يارا كانت سعيده لأنها أخيرا ستحصل على ما تريد رغم اعتراض والدتها ولكن لم تستطع فعل شيء ..
كانت فاطيما تجلس في غرفتها و تصمم لفكرة جديدة لتجد سلمى أمامها بعد أن طرقت على الباب تنظر للغرفه وكأنها تشاهدها لأول مرة وهذه حقيقه فمنذ عودتها لم يكون بينهم أي حوار أو نقاش ظلت تشاهد تصاميمها لتخرج بهدوء تعجبت لها ولكن لم تشأ إزعاج نفسها أو التفكير فيها لقد قامت بحجز تذكرة سفر نهاية الأسبوع ..
اتجه جسار لغرفة سلمى وجدها ترتدي ثياب المنزل ليهتف بضيق
انتى ليه مجهزتيش نفسك هنتأخر
أجابته سلمي بتردد و قلق
جسار فكر تاني جدى لو عرف مش هيتحمل صدقني
سلمى معاكي ساعه بعد كده هنمشي يلا جهزى نفسك
خرج من غرفتها ليقوم بالاتصال بأحد الأرقام ليهتف بهدوء و جدية
وحشتوني أوى طمنيني حبيبتي أخبارها إيه
أجابته بهدوء و عتاب
إحنا كويسين اطمن و حبيبتك زعلانه منك علشان مش بتسأل عليها
هي معاكي عاوز أكلمها و أطمن عليها
هي فى الجنينة المهم طمني إيه الأخبار وصلت لايه
هتف بتوتر و تردد لانه يعلم أنها ضد زواجه من يارا أيضا
هشوفك قريب و نتكلم محتاج أشوفكم بجد
إنت عملت إيه أتكلم أتمنى مش تعمل اللي حذرتك منه
هتف بتنهيده و وجع وهو يشاهد فاطيما تجلس في الحديقة
مفيش قدامي غير الحل ده بلاش تتخلي عني إنتي كمان
هتفت بحده و ضيق
ليه مصمم تسلم رقبتك لشفيق مش كفاية اللي عشته بسببه بلاش الخطوه دى هتخسر الكل بعدين هتتجوزها إزاى من غير موافقة جدك فهمني
أغمض عينه عدة دقائق
الجواز هيتم النهارده و جدي مش هيعرف غير بعد كام يوم
لا إنت أكيد اتجننت إزاى عمر و سلمى موافقين على الجنان ده
إنتي عارفه كويس إني مش هتراجع عن أحلامي ولا طموحاتي