فاطمه ١
فاطمه ١
نظر لها بحدة وهو يتجه لرؤيتها
أنا غلطان لما إديتكم الحرية من هنا و رايح كل شيء هيتم بارادتي
سلمى بقلق هي تعلم ما سيفعله جدها ولكن لن تستطيع تغيير قراره يبدو أنه محق هذه المره هي أيضا تعارض قرار شقيقها من الفتاه التي يعارض الجميع من أجلها
لتهتف سلمى بقلق من القادم
يا جدى جسار مش هيوافق بالعكس هيعند و ياخد موقف سلبي منها أرجوك فكر مره تانيه
ليجيبها بغموض و غضب
لو سكت أكتر من كده هنلاقي أخوكي داخل علينا ببنت شفيق مندور ويقدمها لنا على إنها مراته .. اطمنى خلاص أخوكي لازم يرجع لعقله
هتفت بحذر وخوف
لا يا جدى مستحيل يغلط بالطريقه دى أنا عارفه أخويا كويس
ليقف أمامها ويهتف بجدية
قوليلي أيه عيب فاطيما غير إن وزنها زيادة
سلمى بحذر فهي تعلم مدى تعلق جدها ب فاطيما
جدي فاطيما بنت جميلة و ذكيه بالعكس الكل بيحبها لكن مش ستايل جسار .. جسار رجل أعمال ودائما الصحافه بتابع أخباره تخيل إنهم يعرفوا إن فاطيما هتكون مراته توقع كم السخرية اللي هتشوفه من الكل
وقبل أن بجيبها وجدها تقف أمامه وكانت حزينة ويبدو عليها أثر البكاء
فاطيما وهي تنظر لجدها بتوسل بعد أن استمعت لحديث سلمى الأخير
أرجوك خليني أمشى من هنا جسار عمره ما حبني ومستحيل يحبني أنا بالنسبه له بنت عمه مش أكتر
هتف بغضب وتحدي
مفيش سفر سمعتي و هتروحى الشركه مع سلمى واللي هيعترض على قراري مالوش مكان هنا ولا في الشركه
طلب من الخادمه أنا تأخذ الحقيبه من فاطيما و تعيدها لغرفتها أمرها بالذهاب إلى الشركة برفقة سلمى على أن يلتقي بها بعد الانتهاء من موعده مع المحامي .. كانت خائفه من لقائه فى الشركه فهو دائما يتعمد اهانتها ويلقبها بالباندا .. علاقتها ب سلمي أيضا ليست بالجيدة لأنها كانت تعيش فى الخارج برفقة والديها ولكن بعد رحيلهم قرر الجد عودتها هو يريد أن يكون أحفاده معه ولكن لأحفاده رأي أخر خاصة جسار لأنه يعلم نوايا جده ..
في الشركة يجلس جسار يقرأ الأخبار ليجد عمر يجلس أمامه وينظر له بغضب
هتف جسار بحده لأنه يعلم طلبه
نعم !!
عمر بهدوء وترقب
عاوز أتجوز
هتف بجدية بعد أن فهم مقصده
أتجوز حد منعك البنات كتير جدا
عمر وهو يلقي القلم في وجهه
بتهزر حضرتك !! مين المسؤول عن اعتراض جدك إننا ننهي القصه !! كفاية صمم إننا نتجوز معاكم في الفيلا