فاطمه ١

فاطمه ١

جدها !! جدها كل هدفه يحافظ على ثروته و شركته مش مهم بقي النتيجة و هي بترمى نفسها في النار بتحب واحد مش شايفها و تعامله معاها كله إهانه و عمتها مش هتعترض على قرار والدها و الكل عارف كده

هتف والده بتنهيدة فهو يعلم جيدا مدى العلاقة القوية بين ابنه و فاطيما

خلينا نستني كام يوم ولو الوضع متغيرش أوعدك هسافر بنفسي و أرجعها هنا معانا قلت إيه

طيب هي قافله موبايلها و مش عارف أوصل لها معتقده بالطريقة دى يعني هسكت

قال هذا الحديث وهو يشعر بالغيظ منها لإغلاقها هاتفها هو يعلم أنها لا تغلقه إلا عند حدوث شيء سيء ولا تريد أحدا أن يعلم به لتردف شقيقته بهدوء

بعتت رساله من شوية و قالت جدها فى المستشفى

نعم !! بتقولي أيه !!

هتف والده بعد أن نظر لابنته بغضب بسبب إخباره بالأمر

أهدى هو حاليا كويس بس اتعرض لأزمة قلبيه .. اسمعني كويس بلاش تسرع خلينا نستني شوية حالته تستقر بس و بعدين هيبقي فيه كلام تاني

ألقي حقيبته على الكرسي واتجه للحديقة لا يعلم ماذا يفعل

قام بالاتصال بها لتجيبه بعد وقت قصير ليهتف بحده و غضب

ممكن أفهم كنتى فين و ليه موبايلك مقفول ساكته ليه

أجابته بهدوء و حزن

ممكن تتكلم من غير عصبيه أنا حقيقي تعبت بلاش توجعني إنت كمان

أشفق عليها بسبب صوتها الملىء بالحزن

ليه رافضه تيجي هنا قوليلي خائفه من إيه للدرجة دى مش واثقة إني أقدر أقف لأي شخص يحاول يإذيكى

هتفت بتنهيدة و ضعف

إنت عارف كويس إنت بالنسبة ليا إيه أنا لو متحمله كل ده علشانك إنت بس قبل أي شخص تاني

هتف بمراوغة و مكر

عاوزه تفهميني إنك مش بتحبي جسار و ساكته على كل ده علشانه

و كأنه بحديثه هذا سمح لها بالبكاء فمازالت تتذكر كلمات جسار الجارحه لها أمس لتجيبه بوجع

أطمن جسار ابن عمي و بس خلاص كل الحب اللي كان جوايا خلاص انتهي حالة جدي تستقر بس و هكون عندكم أنا محتاجه لوجودكم أوى معايا

هتف بهدوء و جدية

هستنى تيجي وإلا هتلاقيني عندك و مش مهم النتيجة

هتفت بخوف شديد عليه

تيجي فين يا مجنون أهدى اديني فرصه بس مدة بسيطه و هتلاقيني عندك

لا تنكر أن كلماته و حديثه معها جعلها تشعر بالاطمئنان لتعلم أنها ليست وحدها و أن هناك من يدعمها لترتدي ثيابها و تقرر الذهاب لرؤية جدها في المستشفى

وصلت لتجدهم ينتظرون في الخارج لتقترب منها سمية وضمتها بخوف شديد عليها .. في الداخل دار حوار بين عزت والطبيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *