فاطمه ١
فاطمه ١
نظرت له بهدوء سترحل يكفي ما تعرضت له هذه الفترة معها عدة أيام قبل سفرها قررت أن تنتظر وإن حدث شيء أخر ستغادر ولن تطلب الإذن من أحد
اتجه عزت لغرفته وسمية خلفه ليعطيها الدعوة لم تتحدث ظلت صامته بعض الوقت
طلب منها أن تقوم بالاتصال ب عمر لتخبره أن يحضر لرؤيته
كلمي عمر قوليله يجي هنا من غير ما يعرف جسار أو سلمى
قامت بالاتصال به وأخبرته أن يحضر للقاء والدها دون إخبار أحد ليصل إليهم بعد فترة بسيطة
نظر لهم بهدوء ليهتف عزت بحده
ياترى هتتجوز إنت و سلمى بكره مع جسار
تحدث عمر بتردد
حضرتك عرفت منين
أجابه بحده وهو يضرب عصاه فى الأرض
دي مش إجابة سؤالي
عمر وهو يقف كالمعاقب
أنا رفضت لكن هو مصمم إننا نكتب الكتاب بكره معاه وقال لو رفضت هينهى العلاقه بينا
عزت بجدية
تمام اطلب منه بكره يكتب كتابه الأول
حرك رأسه بقبول
هو حضرتك هتعمل إيه
بكره هتعرف المهم جسار ميعرفش إني عرفت
عوده للوقت الحالي صدم جسار من وجود عزت ولكن لن يتراجع ليقترب منه بهدوء وهتف بخيبة أمل