فاطمه ١
فاطمه ١
كادت أن تغادر ولكن هتف صوت جعلهم جميعا يصمتوا
بتطرد مين من الشركه يا جسار خلاص اتجننت
الفصل الثاني
عقد زواج
بعض الحروف تبكيك .. ليس وجعا بل لأنها تلمس شيئا استوطن روحك
كادت أن تغادر ولكن هتف صوت جعلهم جميعا يصمتوا
بتطرد مين من الشركه يا جسار خلاص اتجننت
نظروا لها جميعا البعض بحزن والبعض بسعادة ولكن نظرتها مصوبه عليه اقتربت من فاطيما لتهدئها بينما نظرت ل جسار بعتاب شديد أخذت فاطيما وغادرت المكتب دون أن تتحدث مع أحد لتنظر سلمى بحزن لشقيقها هي أيضا غير موافقة على ارتباط جسار ب يارا لتغادر للقاء عمتها في مكتبها
سمية بهدوء وهي تضم فاطيما
ممكن تهدى أوعدك حقك هيرجع والبيه بكره يندم
تحدثت فاطيما بدموع و توسل
عمتو أقنعى جدى إني أسافر مش عاوزة اتعذب أكتر من كده
لتجيبها بجدية فقد تأكدت الآن أن ما حدث لن يمر بسهولة
خليني أروح ارتاح ونتكلم بعدين مش بحب أشوف دموعك
دخلت سلمى عليهم واقتربت من سمية لتضمها بهدوء
مقولتيش إنك راجعه النهارده ياترى نهائي ولا هتسافري تاني
سمية بتفكير و جدية
لا إنتي عارفه الشركه هناك محتاجة حد مننا يكون فيها
هتفت فاطيما بتمني أن ترحل و تترك كل شيء لقد أيقنت أن لا وجود لها بينهم
أنا ممكن أسافر يا عمتو
نظرت لها بشفقة من مصيرها المجهول
القرار مش في ايدي جدك هو المسؤول
غادرت سمية برفقة فاطيما عائدين للمنزل .. وصل عزت وعلم بما حدث وغضب بشده من جسار ليق تحم مكتبه ويجد يارا تجلس على قدمه نظر لهما بسخرية ولم يتحدث بعد مغادرته
جسار وهو يبعد يارا عنه
نتقابل الليلة في النادي عندي اجتماعات كتير و مشغول
يارا وهى تقبله على وجهه
تمام يا حبيبي منتظراك
بعد مغادرتها اتجه لمكتب جده ليجده فارغ أخبرته السكرتيرة أنه غادر ليتأفف بضيق ظل طول اليوم يتابع أعمال الشركة برفقة شقيقته وعمر فى نهاية اليوم غادروا متجهين للمنزل
بعد وصولها بدلت ثيابها وجلست في غرفتها وكانت تكمل أحد التصاميم المطلوبه منها الليله ستترك المنزل وتغادر لمنزل والديها في ألمانيا بعيدا عن الجميع يكفيها ألما و عذابا
علم عزت بعد وصوله بعودة ابنته لقد طلب وجودها لتكون مع فاطيما لأنه يعلم جيدا أن جسار سيثور ويغضب كثيرا
طرقت مكتب والدها ونظرت له بهدوء اقتربت منه ليستقبلها بحب لم يعد له أبناء غيرها وخاصة أنها فتاة وحيده