فاطمه ١
فاطمه ١
جلسا معا و أخبرها بما فعله رغم اعتراضها لكن لن تستطيع فعل شيء
هتفت بهدوء و جدية
بابا أرجوك بلاش الخطوة دى فكر في الكل كده هيكون فيه عداوه جديدة بين جسار و فاطيما و هيفكر إنها مشاركه بموافقتها
ليضرب عصاه في الأرض لتصدر صوتا هادئا
يعني استنى لما شفيق يستولي على كل شيء نسيتي اللي مريتي به إنتي و بنت عمك بسببه
تنهدت بحزن لتتذكر أحداث مؤلمة مرت بها
طيب مفكرتش إن فيه شخص غير جسار هيرفض الموضوع
أنا خلاص نفذت مش هقبل أي اعتراض و اللي هيرفض مالوش مكان هنا
بس ياريت تتوقع رد فعل اللي بره لأنه أكيد هيرفض وممكن ينزل مصر من غير تفكير في أي شيء لأنه مش هيقبل إن فاطيما تتأذي
هتف بوجع و حزن بسبب ما يحدث
مش عاوزاها تعيش نفس وجعي يا بابا على الأقل إحنا كنا بنحب بعض بس كل شيء كان ضدنا لكن هي هتتعذب بالطريقة دى
قراري مش هيتغير و جسار لازم يفوق وإلا هيلاقيني قصاده
لم تستطع تغيير قرار والدها ولا تعلم ماذا تفعل لقد وعدته قبل عودتها أن تساعد فاطيما لكن يبدو أن الأمور ستسير عكس ما تريد لتغادر لغرفتها و داخلها خوفا كبيرا من القادم يبدو أن العاصفة ستكون قوية هذه المرة
أخبرت يارا جسار أن والدها قد عاد ليقرر الذهاب إليه لإنهاء هذا الموضوع وصل استقبلته و أخبرت والدها بقدومه وأنه يريد التحدث معه في أمر هام وبالفعل استقبله في غرفة المكتب
جسار بهدوء شديد
بصراحه يا عمى أنا بحب يارا وطالب إيدها من حضرتك
شفيق بغرور وثقة لأنه يعلم أن جده لا يوافق على هذه العلاقة
وهو اللي يروح يتقدم لبنت يروح لوحده
أجابه بجدية و تنهيدة بسبب ما يحدث
عمى إنت عارف كويس أنا مين في البلد
ليقاطعه شفيق بجدية و سخرية
عارف جدك كمان كويس لكن من الواضح إنك إنت اللي مش عارفه جسار إنت شاب كويس و أي بنت حلمها ترتبط بيه لكن بنتي مش قليلة علشان تتجوز بالطريقة دي .. عارف إن يارا بتحبك لكن أسف طلبك مرفوض يوم ما جدك يكون معاك ويطلبها بنفسه هوافق لكن غير كده مستحيل أقبل
جسار بغضب هذه أول مره يتحدث معه أحد بهذه الطريقة
أنا عندي شركة خاصة بيا وكمان ليا فيلا لوحدى يعني أظن مش هيأثر معاك موافقة جدى من رفضه أنا لو خرجت من هنا مش راجع تاني وحضرتك عارف شخصيتي كويس
هتف بتراجع و جدية
جسار أنا من حقى أخاف على بنتى افهمني
حماية بنتك مسؤوليتي قلت إيه !!