فاطمه ١
فاطمه ١
خرجت بره يا عمتو
أجابتها بقلق و تعجب
إزاي خرجت لوحدها هي متعرفش حاجه هنا
لتبدأ بالبحث عنها هي وعمر أيضا ولكن لم يجدوها اقتربت من السائق وسألته عنها ليخبرها أنه لم يرها هو بالخارج منذ وصولهم لتنظر سمية بحزن للسماء ولا تعلم ماذا تفعل .. قامت أيضا بالاتصال بالفيلا لمعرفة إن كانت عادت أم لا لتكون الإجابة صادمة ظلوا طوال الليل يبحثوا عنها ولأول مرة يشعر جسار بالقلق عليها في الصباح انتقل عزت لغرفة عادية وكانوا معه ينظرون له بقلق بينما سمية تنظر للأرض
ليهتف بقلق بعد أن شعر أن هناك شيئا ما حدث
فين فاطيما !!
الفصل الثالث
حروف خرساء
هل تعلم ماذا يعني أن يكون الإنسان من الداخل مكتئب و متهشم ومن الخارج لا ينطق بكلمة واحده هل تعلم مدى الأذية هنا.
نظرت سمية له بقلق وخوف إن علم بإختفائها ستتدهور حالته مرة أخرى اقتربت منه و هتفت بتوتر
فاطيما في الفيلا يا بابا طلبت منها تروح ترتاح لأنها كانت خائفة عليك
يتابع توترهم وعلم أنهم يخفون عنه شيئا ما لا بد أن يعلمه
بعد خروجها طلبت من السائق أن لا يخبر أحد عن رؤيته لها وأحضر لها تاكسي ليقوم بتوصيلها و في هذا الوقت كانت سمية تحدث الخادمه تسألها عليها لتشير لها لتخبرها أنها لم تعد صعدت لغرفتها وبداخلها صراعا شديدا تريد الرحيل ولكن قررت الانتظار لحين استقرار حالة جدها وبعد ذلك ستغادر ولن تعود مرة أخرى لقد اكتفت من هذه الإهانات لم تنم هذه الليلة إلا لحظات قليلة لتستيقظ في الصباح وقررت الذهاب للمستشفى لرؤية جدها وبعد الاطمئنان عليه ستنهي كل شيء .
استيقظ في الصباح ليعد حقيبة سفر صغيرة بعد أن قام أمس بحجز تذكرة سفر لن يستمع لحديثهم مره أخرى كان عليه من البداية أن يمنع كل ما يحدث لكنهم رفضوا تدخله خوفا من القادم هبط ليجد والده و شقيقته يجلسون في الأسفل نظروا له بصدمة و تعجب
وقف والده تجاهه و هتف بهدوء
ممكن أفهم إيه اللي ناوي عليه أظن حقي أعرف
هسافر أكون مع فاطيما و أرجعها هنا تاني مكانها هنا معانا مش هناك .. أنا مش موافق على اللي بتتعرض له هناك مفيش حد فيكم فاهمني
كان يتحدث بحزن و وجع شديد بسبب ما يتعرضون له .. تدخلت شقيقته لتهتف بحذر
اسمعني هي قالت هترجع هنا تاني فكر فيها لو سافرت و عرفوا عنك قولي مش هتكلم عني أنا أو بابا هتكلم عنها ياترى هتتحمل تتأذى بسببها بلاش تسرع بعدين عمتها سمية معاها و متأكدة هتساعدها و جدها ليه مصمم تأذى نفسك