فاطمه ١
فاطمه ١
في الوقت المناسب هتفهم كل شيء بس حاليا خلينا نشوف جسار هيعمل إيه
ظلوا يتحدثون معا في عدة أمور ليغادر عزت متجها للفيلا وهو يفكر فى حفيده و ما سيفعله لاحقا .. ليقوم بالاتصال بابنته المقيمة في لندن و طلب منها العوده وطلب منها أن تعود لأنه بحاجه إليها لتخبره أنها ستصل في الغد ليغلق معها بعد أن اطمئن على الجميع ليذهب إلى القصر وجد إضاءة غرفتها مشتعله ليتنهد بتعب ويتجه لغرفته كي يرتاح بعد إرهاق اليوم
تجلس في غرفتها تتحدث مكالمة مرئية مع أصدقائها المقيمين في لندن هم فقط من يتقبلوها كما هي بدون سخرية ولا نقد منذ عودتها لمصر وهي وحيده لا تتحدث سوى مع جدها فقط والجميع يتجنبها
ليهتف بهدوء و قلق عليها
ارجعي لندن كفاية كده جدك بقي كويس
أجابته بتنهيده و حزن
مش بالسهولة دى أنا مقسومه نصين نص هنا و نص عندكم
أنا مش هضغط عليكي بس مش هقبل تتعرضي لأى ضرر عندك
تدخلت شقيقته كي لا يزيد الأمر سوءا
إحنا معاكي أي وقت هتلاقيني عندك
ليهتف بضيق مما يحدث فهو يعلم أنه لا يستطيع الذهاب إليها لكن يعلم أن هذا الأمر قد يعرضها للضرر أكثر منه
الوقت أتأخر عندك يلا كفاية سهر
تدخلت شقيقته قبل أن تجيبهم
صحيح الكل معجب بالتصاميم جدآ عاوزين دفعه جديدة نفس المستوى
أجابتها بسعاده
بدأت فيها اطمنى هبعت على الإيميل فى أقرب وقت
قضوا وقت معا هي بحاجه إليهم هم فقط من يستطيعون التخفيف عنها أغلقت معهم وتمنت أن تلقي بهم قريبا ظلت تفكر لتصل لقرار السفر يكفي ما تعانيه وتمر به هنا الجميع يتعاملون معها على أنها دخيلة عليهم لتقوم بالاتصال بشركة الطيران التي تتعامل معها ليخبروها أن هناك طائرة متجهة غدا لتقوم بالحجز دون إخبار أحد وهي تعلم أنها ستجد معارضه من جدها لكن حديثها مع أصدقائها جعلها تتأكد أن ليس لها مكان هنا .. مثلما تقول دائما أتيت غريبة إلى هذا العالم وسأغادر غريبة
استيقظ في الصباح ليتناول فنجان القهوه كعادته اليوميه ليجد شقيقته تقترب منه وتنظر له بعتاب شديد جلست هي الأخرى لتتناول الإفطار قبل ذهابها للشركة وحين رأى جده غادر لكي لا يحدث صدام جديد بينهم ليجد الخادمه تخبرهم بأن حفيدته في غرفتها وتعد حقيبتها لمغادرة البلاد لن تقبل أن تكون لعبة في حياة الجميع
هتفت الخادمه بقلق من غضب عزت
أسفه يا باشا بس الهانم الصغيرة قالت مش عاوزه تفطر هتفطر في المطار